جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 07 نوفمبر 2017

سعد الحريري

سعد الدين الحريري هو ابن رجل الاعمال العصامي ورئيس وزراء لبنان الأسبق وحبيب اللبنانيين بجميع مشاربهم المرحوم رفيق الحريري.
فأخذ الابن سعد الاسم والشهرة والمال والمركز السياسي بالبلد من والده.
وبعد اغتيال الشهيد والده عام 2005 بالحادثة المعروفة بعد خلافه مع سوريا والتفجير بموكبه، أخذ الابن سعد على عاتقه المطالبة بدم أبيه وترأس تيار المستقبل خلفاً لأبيه الرئيس السابق للتيار وهو الذي أسسه بمنتصف التسعينات.
فبدأت المطالبات بدولة مدنية وأن لا يحمل السلاح غير الجيش الرسمي للدولة، وبمحاولته هذه لتقليم أظافر حزب الله وأتباع سوريا الذين يمشون بنهجٍ واحد وكاد أن يؤدي ذلك الى عدة صدامات بينهم.
وبعد ضغوط عالمية وعربية على سوريا وحزب الله، بقضيته العادلة وطلبه القصاص بمن كان وراء تفجير موكب والده تفاجأ العالم بقبوله رئاسة الحكومة بنوفمبر 2016 بموجب تسوية سياسية أتت بحليف حزب الله الأبرز ميشال عون الى سدة رئاسة الجمهورية بعد عامين ونصف من الفراغ في رئاسة الجمهورية.
وهو ما يعني التنازل لخصميه سوريا وحزب الله بطعم أشبه بالانهزام!
وكأنه تناسى أو نسي دم أبيه رائد نهضة لبنان بعد حربها الاهلية.
ومن المثير للريبة أنه لم يستنكر ما قام به أتباع حزب الله بالكويت بعد اكتشافهم من قبل أبطالنا استخبارات الجيش الكويتي بالقضية المعروفة بخلية العبدلي.
وكأن جزاء الكويت على أعمالها الخيرة للبنان الشقيق هي الغدر ودعم ميليشيات حزب الله بالكويت .
وفجأةً مرةً أخرى ودون سابق إنذار أعلن رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري السبت 4/11/2017 استقالته من منصبه في خطاب بثه على إحدى القنوات الفضائية وهاجم بها إيران وحزب الله وكأن أوامر عليا أتته لينفذ هذا الدور!
وللأمانة رجلٌ متقلب بالسياسة لا يمكن أن تثق به أو أن تشد عضدك به.
وبالختام نقول رحمك الله يا رفيق الحريري فمثلك لا يعوض الرجال حتى وإن تقارباً بالـ DNA!
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة:
- من يخاف الموت، يخسر الحياة.«مثل روماني».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث