جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 01 نوفمبر 2017

أنثى استثنائية

مرت سنة منذ آخر مرة رأيتك
منذ آخر وجع فراق
وآخر غصة حنين 
مرت سنة على اللقاء الأخير، اللقاء الذي لم يعد يتبعه لقاء.. أراك بخير لا ينقصك شيء، وأراك أكثر جمالاً وهيبة.. أراك رجلاً يختصر الدنيا، لكن هذه المرة تحزم حقائبك للقاء بلد جديد، بلد بعيد، سيأخذك إليه من دون رجعة، هذه المرة ستذهب بإرادتك إلى ما وراء النهر، إلى ما وراء الحزن، إلى ما وراء الاستسلام. 
في كل مرة يمنعني كبريائي من البوح، يا رجل تقف الدنيا عنده، لم تلحظ أنّي أنثى استثنائية لا اشبه من هم حولك، لا أقارن بأحد، مختلفة بفكري، بآرائي، وحتى بمكانتي، كصاحبة التاج أينما حلت فرش الورد تحت قدميها.
حين احببتك صار قلبي نهراً، وتدفقت منه أسراب العصافير، وأزهرت على شواطئه بساتين الليمون، دخلت بك عالماً وردياً، وتعلمت ابجدية جديدة، ووجدتك في كل البلدان التي زرتها، والأشجار التي استرحت تحتها، والينابيع التي يتسامر حولها العاشقون.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث