الإثنين, 30 أكتوير 2017

عبدالرحمن السميط ... والدعوة إلى الله

الشيخ عبدالرحمن السميط، رحمه الله تعالى، فقيد الكويت والأمة الإسلامية كان نصيراً للفقراء والمساكين والدعوة إلى الله وإغاثة المحتاجين ورعاية الايتام، ذهب الى افريقيا بأول زيارة له ورأى الجهل وانتشار حملات التبشير وأخذ على عاتقه حمل هم الدعوة إلى الله، وكان ينطلق بدعوته من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقوم على الرفق والإحسان واللين والتواضع وحسن الخلق واحترام الآخرين وكان الشيخ رحمه الله أميناً على أموال المتبرعين فلم يتنعم بأموال المحسنين في أرقى الفنادق ولا ألذ الطعام ولا يسافر بطائرة خاصة بل كان ينام مع الفقراء فكان لدعوته أثر ولعمله بركة  وقد كان رحمه الله لا يقدم نفسه على الفقراء بل كان يوفر الدواء لهم وأصيب بمرض الملاريا والدواء في جيبه وقاوم المرض وبعد ان اشرف على الموت أخذ الدواء وكان يهب كل شيء للفقراء ولا يريد ان يأخذ شيئاً لنفسه، وقد ظل أكثر من عشرين سنة لا يظهر في الإعلام وكان إحسانه ايضاً لقساوسة النصارى ورهبانهم فقد عالجهم مما أصابهم من أمراض وأسلم أكثر من قسيس ومن معهم نتيجة أخلاقه  وهو من عظماء هذا العصر الحديث وأسلم على يديه الملايين من الشعب الأفريقي.
ثمرة أعماله إسلام أكثر من عشرة ملايين شخص على يديه وبناء أكثر من مائتي مركز إسلامي وإنشاء سبع محطات إذاعة وحفر أكثر من عشرة آلاف بئر وبناء الجامعات وتوزيع ملايين المصاحف وترجمة معاني القرآن الكريم وبناء آلاف المساجد وبناء تسعمائة مدرسة.
الله يرحمك ويغمد روحك الطاهرة الجنة، اللهم تقبل سعيه وتجاوز عن خطئه يا رب العالمين.
فعلاً رجل عن عشرات الآلاف من الرجال، وكان يقول إن الدنيا فانية والآخرة باقية.
الله يرحمك يا نصير الفقراء والمساكين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث