جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 27 أكتوير 2017

كش ملك

تحليلي لما حصل في جلسة استجواب الشيخ محمد العبدالله هو قناعة النواب بـ«حل» مجلس الأمة مثل ما أشيع ذلك في الأشهر الفائتة،ورغم نفيهم لهذا الخبر والتصريح بأن المجلس باقٍ أصبحوا يتسابقون على الاستجوابات وكسب البطولات الوهمية من خلال الضرب برؤوس الوزراء من أبناء الصباح الذين أصبحوا في هذه الفترة وجبة دسمة غير عن باقي الوزراء حتى يؤمّنوا أصوات الناخبين في الانتخابات القادمة ويتكوّن للمستجوبين من النواب جماهيرية، ومن لم يسمع عنهم من الشعب يكون لديه علم بأن هذا النائب «الحمش» هو من أطاح بهذا الوزير الثقيل.
فمن الممكن أن يكسب أصواتاً جديدة تُؤمّن له مركزاً أعلى من موقعه الذي فات، وتخفف عليه مصاريف الحملة الانتخابية، لأن اسمه اصبح بـ«مانشيتات الصحف» وتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي فصار من السهل التسويق له وبتكاليف أقل وتوفير «رزم» أنواط العشرينات من «إكرامية الداعمين له» فتلاحقوا أنفسهم قبل استقالة الحكومة وضياع الأكلات السهلة باختيارهم استجواب الوزراء «الدسمين» والتوقعات تشير إلى استجواب رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك لاحقاً، لأن الإطاحة به ستكون سمعتها بالعالي وبطولتها جبارة... كاملة الدسم.
ولله في خلقه شؤون

محمد الصباح

محمد الصباح

نائب رئيس التحرير

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث