الثلاثاء, 24 أكتوير 2017

خطتي لو كنت وزيرة تربية

ما المقصف: يُعرف لدى الكثير من المُجتمعات باسم البوفيه هو اسم مكان من قصَفَ وهو مَحَلٌّ عُمُومِيٌّ لِلأَكْلِ والشُّرْبِ واللَّهْوِ فِي أَوْقَاتِ الفَرَاغِ وهو مكان يُخَصّصُ لتناول الطعام و الشراب، وقد يكون خاصًّا، كما في مقاصِف الأعراس أو عامًّا كما في مقاصِف النَّوادِي.
من التعريف السابق نعرف أن المقصف هو بوفيه وليس مبنى صغيراً فيه شباك حيث يكافح الطالب ويحاول الوصول إليه ومد يده وممكن تقع نقوده وممكن يصل لشراء الطعام ليسد جوعه ليستطيع ان يكمل يومه الدراسي، وغيره الذي لا يصل الى ان يدق الجرس ويتحسر، فيجبر على احضار طعامه معه من البيت والى ان يدق جرس الفرصة يبرد طعامه، فإلى متى مستمرون بهذه الطريقة القديمة لتغذية اولادنا؟ يجب علينا احترامهم، فالأكل له آدابه ومنها الاكل بالاماكن المخصصة لذلك لتعليمهم على النظام، فالمقاصف تزيد الفوضى .هذا بالنسبة للمكان، نأتي الآن الى الأكل غير الصحي والذي يؤثر على العقل والجسد وانتشار الامراض كالسمنة، فلا عجب اننا نحتل المركز الاول بالسمنة كما تشير الدراسات، ولا ننسى ان الطالب يأكل نفس الاطعمة بشكل متكرر وممل.
لذلك اقترح ان تلغى المقاصف والمناقصات، وان يتم الاستعانة بطباخين من الجنسية الكويتية، وتكون الوجبات متنوعة الاصناف ويراعى الظروف المناخية، فالاطعمة الباردة تقدم بالصيف والساخنة بفصل الشتاء، وجميع الاطعمة تحضرصحية 100% وتحت ايدٍ امينة من ابناء البلد، وتخصيص اماكن لتناول الطعام وان لم نجد ممكن الاستعانة بالفصول حتى يتم تغذيتهم بطريقة صحية وسليمة باحترام اداب الطعام، ويجب نشر ثقافة الغذاء الصحي لابنائنا وبناتنا للقضاء على العادات السيئة بكافة اشكالها فهم ثروتنا ومستقبل وطننا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث