جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 23 أكتوير 2017

شهادة تاريخية للرئيس مرزوق الغانم

الكويت عربية وهويتها عربية والدم الذي يجري في عروقها دم عربي، هذا الدم كان دوما يتحرك ويندفع تحت تأثير خصائصه كالإباء والكرامة والكبرياء ورفض الظلم والغبن الذي يقع على أي جزء من هذه الأمة. من هذه الحقيقة شاهدنا رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بصفته رئيس الاتحاد البرلماني العربي أيضا يهاجم رئيس الوفد الإسرائيلي بعنفوان شديد وإصرار على الإباء، معبرا عن وجدان وضمير شعب الكويت.
في مناصرة قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية وهي القضية التي تحملت الكويت وشعبها فيها العبء الأكبر في مراحل تأسيس النضال الوطني الفلسطيني الذي انطلق من أرض الكويت ولذلك كان الوجدان الكويتي وسيبقى حيا نابضا بدماء الغضب على الكيان الصهيوني الغاصب المحتل الذي شرد الشعب الفلسطيني من أرضه وارتكب المجازر الوحشية في صبرا وشاتيلا ومخيم عين الحلوة وقانا ومخيم ماء البارد وعكا وحيفا ويافا ومجازر دير ياسين وبحر البقر وفي رام الله وجنين، وأخيرا وليس آخرا في غزة هاشم، هذا العدو لاتطبيع معه وقد رفضت الكويت كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي مع الكيان الصهيوني مهما حاول المروجون تجميل وجه إسرائيل القبيح وتقديمها على أنها دولة حقوق الإنسان وهذه الدعاية لن تنطلي على أحد، آلاف الاسرى الفلسطينيين والأسيرات يقبعون في سجون الاحتلال بظروف اعتقال قاسية وأحكام عسكرية جزافية اعتباطية تصل لخمس مؤبدات فهل بعد ذلك كان على رئيس اتحاد البرلمانيين العرب ورئيس مجلس الأمة الكويتي أن يسكت على تشدق رئيس وفد العدو الإسرائيلي الصهيوني عن حقوق الانسان وانتهاكاتها في الدول العربية مرزوق الغانم رجل نابض بمشاعرنا وقلوبنا وغضبنا على هذا العدو ورموزه وصوره وأشكاله فهو كان عدوا حاضرا كما كان غائبا لامكان له في حياتنا بدون الاذعان للشرعية الدولية واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بوركت السيد مرزوق الغانم على هذا الموقف الذي سيحتفظ لك فيه التاريخ السياسي بمعناه ومغزاه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث