جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 أكتوير 2017

شكراً مرزوق الغانم

ما قاله رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في البرلمان الدولي ضد الوفد الإسرائيلي، والذي تسبب في خروج الاسرائيليين من القاعة تحت تصفيق معظم الحضور، هو قول يمثل معظم أهل الكويت، ومعظم أهل الخليج، ومعظم العرب والمسلمين.  أما القلة من الكويتيين والخليجيين والعرب الذين ازعجهم كلام الغانم فهو أمر متوقع جدا , فقد قال الشاعر السعودي الكبير خلف بن هذال ذات مرة: «من بد صهيون... بذتنا صهاينا»! وما أكثر «صهاينتنا» هذه الايام.
إن اسرائيل دولة احتلال وستظل كذلك ما حيينا، وإن فلسطين عربية وستعود بمشيئة الله لأهلها يوما ما، وما الاسرائليون إلا خصوم حتى يوم الدين .. وما الفلسطينيون إلا اخوة لن نحيد عن نصرتهم أبدا.  إن نصرة فلسطين واهلها هو دين في رقبة كل عربي ومسلم, سواء في جهاد جسدي أو مادي أو لفظي,  ولذلك كتب علينا كعرب وكمسلمين الايمان بأهمية وضرورة «صراعنا» مع العدو الصهيوني حتى وإن كانت اثاره أكثر ضررا علينا في الوقت الحالي! وما عداوة الصهاينة إلا أمر تربينا عليه من قبل الاباء ونقلناه للابناء والذين سينقلونه للاحفاد وهكذا حتى يوم الدين.
أما من يسمون ما فعله مرزوق الغانم بأنه «تهور عاطفي» ونزعة «قومجية» أكل عليها الدهر وشرب، وغيرها من العبارات التي تدل على ارتفاع درجة «الصهينة» في عالمنا العربي والاسلامي بين بعض المثقفين والساسة، فأقول لهم: ليكن موقفكم كما تشاءون,ولكن التفاعل الايجابي من قبل الكويتيين وملايين العرب والمسلمين مع ما قاله الغانم يعكس  ما في قلوب الجميع من تضامن شعبي عارم مع قضيتنا الاولى دائماً .. القضية الفلسطينية، والتي لن نتوقف أبدا عن دعمها ومساندتها ما حيينا.
شكراً أخي مرزوق فقد كان موقفك موقفا مشرفا لنا جميعا, للكويت ولشعبها خاصة وللعرب عامة . وهو موقف لا يستطيع أن يقوم به الكثيرون ممن انتقدوك، والذين أعتقد أن شجاعة موقفك اصابهم بألم وحسرة . لأنهم لن يستطيعوا أن يفعلوا ذلك لا في العلن ولا في الخفاء!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث