جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 أكتوير 2017

رؤية صاحب السمو في محن دول مجلس التعاون

ستة عقود على الأقل هي الخبرة الزمنية والتاريخية  لرجل نشأ في ظل اقليم من أكثر الأقاليم المتحركة جيوسياسيا، هذا الرجل هو سيدي صاحب السمو الذي نشأ مع الانبثاق الاستيلادي الحديث والمعاصر لدول مجلس التعاون شهد المرحلة الأساسية التمهيدية للاستقلال والاستقلال المتتابع للدول دولة دولة ومراحل تأسيسها الدستوري والبرلماني والسياسي، ولهذا حينما قيل هو شيخ الدبلوماسية كان هذا بمثابة شهادة لخبرته خلال  60 سنة ونيف عصفت بدول مجلس التعاون أزمات حقيقية محدقة حاولت ولازالت تحاول وستظل تحاول زعزعة استقرار منطقة الخليج العربي وأمنه وتهديد استقلاله وسيادته وكانت الكويت هي المتضرر الاكبر والاساسي ولكن صاحب السمو تجاوز تلك المحنة حينما كان وزيراً للخارجية، وبخبرته وحنكته تجاوزت الكويت تلك اﻷزمة وعاد الحق الكويتي لأهله.
واليوم تحدق بدول مجلس التعاون محنة الأشقاء وهي محنة تسببت في تيارات خارجية وحرصا من سيدي صاحب السمو على بقاء دول مجلس التعاون موحدة وصفها واحدا، فمنذ البداية تجشم الوساطة بين الأشقاء إدراكا منه بأن البيت الخليجي ينبغي أن يبقى هو مصدر الحل وأن الحل ينبغي أن يكون عاجلا وسريعا لأن التيارات الخارجية قد تعرض البيت الخليجي لتجاذبات دولية واقليمية وينتقل الخليج من مشكلة قابلة للحل إلى مشكلات اما غير قابلة للحل أو القوى الدولية لا تريد لها الحل، لذلك يتطلع الجميع مجدداً الى سيدي صاحب السمو لإحياء المبادرة الكويتية لرأب الصدع، والأمل يحدو الجميع بالحل وتعود للبيت الخليجي قوته وحيويته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث