جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 أكتوير 2017

الفضالة.. البغلي.. العازمي

القصة الأولى .. قبل بضع سنوات تحديداً في 7  يوليو 2008  دخل أحد الصيادين البحر للحداق، يدعى حسين الفضالة، كعادة الكويتيين في عشقهم لصيد السمك على السواحل الكويتية في منطقة الارياق ضمن المياه الاقليمية الكويتية.
وهو في حال سبيله يمارس هوايته في أمان في مكان بعيد عن الخلافات الدولية بين الحدود الكويتية الايرانية في البحر، وإذا به يختطف دون ذنب من قبل السواحل الايرانية.
وصرح آنذاك وزير الخارجية الشيخ
د. محمد الصباح قائلاً: «حصلنا على وعد من اخواننا في ايران ببذل جهد مضاعف للبحث عنه .. ونأمل أن تأتينا أخبار طيبة في هذا الشأن».
والى الآن لم نسمع أخباراً عنه، أعان الله أهله وأقرباءه.
القصة الثانية .. محمد البغلي رجل اعمال ، كبير بالسن ، كان في بلدة «كيا» في الريف الروماني ، لديه مزرعة هناك ، وكان هو وأخوه وابناؤهما يصيفون بهذه المزرعة .
وفي يوم 5 اغسطس 2015 ، ذهب الاخ مع أبنائه وابناء أخيه يتمشون بالغابة، وجلس أبورياض بالمزرعة وكانت معه ممرضته التي تشرف على حالته الصحية.
وبعدها تركوه بأمان وذهبوا لوجهتهم يتمشون خارج المزرعة وبعد أن عادوا لم يجدوا العم «ابو رياض» وبحثوا عنه هنا وهناك، وسألوا عنه الممرضة وقالت: لم تشاهده.
وكأن الارض انشقت وابتلعته دون ترك أي له أثر ..!
وما يحز بالخاطر أن الممرضة عليها علامات استفهام فلم تستجوب بشكل مفصل ولم يطبق عليها جهاز «كشف الكذب» بحجة انها حامل !!
وكذلك هناك أطراف لم يستجوبوا كالروماني الذي أراد شراء المزرعة من السيد البغلي.
وبعد تدخلات خجولة الخارجية وتحديدا من السفارة الكويتية هناك بدأوا بالبحث عنه ، والى الآن لم يجدوا له شيئاً.
أعان الله اسرته ومحبيه على مصابهم الجلل.
القصة الثالثة .. شاب رحالة يدعى فالح العازمي صال وجال بعدد من دول العالم ، شاء قدره أن يرحل الى الجارة المسلمة ايران.
وعن طريق الخطأ - بعد أن ضل طريقه داخل الاراضي الايرانية - دخل منطقة عسكرية .
إذن هو ليس مفقود .. بل محجوز لدى السلطات الايرانية ، وتم التحقيق معه من قبل الحرس الثوري ، ومحاكمته في 22 أكتوبر الحالي.
وبمحاولات خجولة كشف نائب وزير الخارجية خالد الجارالله: « ان الوزارة بذلت جهوداً واتصالات مع الجانب الايراني .. وان الخارجية حصلت على وعد من السلطات الايرانية بإخلاء سبيله في أسرع وقت ممكن».
والى تاريخ كتابة هذا المقال لم يفرج عنه ولم يره أحد من دبلوماسيي الخارجية الكويتية!
فإلى متى ونحن نظل اصحاب سياسة خارجية ضعيفة ، ودبلوماسيونا بسفاراتنا لا يحركون ساكناً إلا ما شاء الله ..
فكم من الحوادث نسمعها من سواح ومن طلبة ومن اشخاص يعالجون بالخارج يتعرضون للأذية والنصب والتهكم والضرب ولا نحرك ساكناً ؟
ارجو أن تكون للشعب وقفة للمفقودين الثلاثة فآن الأوان للتحرك والضغط على «الخارجية» وعلى مؤسسات الدولة المدنية.
ودمتم بحفظ الله .

• نكشة:
تعدوا الذئاب على من لا كلاب له
وتتقي صولة المستأسد الضاري

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث