جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 أكتوير 2017

جرائم مستخدمي الموبايل في الطرق المرورية

في البدء ليس هذا المقال موجهاً ضد الحضارة والتقنيات والتكنولوجيا المتقدمة فالموبايل بات جزءا من حياتنا في كل ساعة وكل لحظة ولكن ما نحن جميعا ضده حينما يتم استخدام الموبايل  خلال قيادة السيارة وحقيقة معظم الذين تسببوا بحوادث مرورية حينما تتم مساءلتهم يقول لك: كنت  أتابع صفحات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وهاشتاق وواتساب وغيرها وآخرون، يقول: كنت في حديث مع واحد من الأصحاب أو مع واحد من عيالي أو زوجتي  أو صديقتي وغير ذلك  وبعضهم يقول: فقدت التركيز والانتباه  على السيارة ولا أدري ما الذي حصل بعد ذلك  وبعضهم يقول: دخلت في نوبة غضب وعصبية وزعل وبسبب ذلك عصبت ونسيت أني أقود سيارة وبعضهم يقول: كنت في حالة سعادة مع صاحبتي ونسيت أني راكب سيارة. حقيقة نحن استعرضنا بعض المعطيات العامة المشتركة بين مستخدمي الطرق والموبايل لنؤكد للجميع أن هذا جزء من مسارات مشكلة كبيرة  تتسبب بحوادث طرق دامية ومفجعة ويكون ضحيتها أبرياء ونحن نحمد الله على نعمة  الاسلام ونؤمن بالقضاء والقدر المحتوم الذي يقع على الانسان حينما لا يكون  جزءا من فلسفة القضاء والقدر وليس جزءا من فلسفة صناعة الموت الإرادي الكارثي لأنه ينزل منزلة الاعتداء على النفس بالتهلكة والاعتداء على الآخرين لذلك فإننا نهيب بوزارة الداخلية الى أن تتجه إلى تغيير الوصف القانوني لاستخدام الموبايل  لتنتقل بالتكييف القانوني من معيار الضرورة الى معيار الجريمة الموصوفة الجنائية في أقصى تحديد لمضمون العقوبة نعم ..ننتظر من وزارة الداخلية أن تصدر ارشادات صارمة لاستخدام الموبايل من قبل مستخدمي السيارات  وترتب جدولة للعقوبات  لأنها ستنقذ مئات الأرواح البريئة. في كل يوم نحن نشهد حوادث مرور جماعية وانقلاب سيارات ويكون السبب الاستخدام الأرعن للموبايل ومعظم الضحايا قد يتحولون الى العلاج من اعاقات حركية في أحسن الأحوال.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث