جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 أكتوير 2017

رسوم الطريق والدائري الرابع

الأسبوع الماضي نشر في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي خبر دراسة وضع رسوم على الطريق للمواطن والوافد. طبعاً جاءت كلمة الوافد لتخفيف الصدمة على المواطن. كما أوضح أحد المسؤولين أن هذا القرار جاء بعد عدة دراسات وتبين انه هو الحل الوحيد لتنظيم وتطوير منظومة الطرق، ليس بجديد.. دائما الحلول الحكومية تبدأ «بجيب المواطن» ولا توجد أي حلول إلا بمس هذا الجيب الذي تتسابق عليه أيادي أغلب المؤسسات الحكومية.
كثير من الدول تضع رسوماً على بعض الطرق وقد تكون أحيانا هذه الرسوم عالية ولكن ليس بذريعة حل أزمة مرورية فحسب، بل هناك خدمات عديدة مميزة تقدم على من هذه الطرق مثل الاختصارات والسرعة التي تزيد عن بعض المعدلات وقد تكون بالعادة هذه الطرق التي تفرض الرسوم غير مزدحمة.
التساؤل: ألا يكفيكم أموالنا التي تصرف على تبديل الزجاج الأمامي للسيارات بسبب الحصى المتطاير؟
ها نحن الآن على وشك استقبال موسم الأمطار وسيعود مسلسل «أحجار على الطريق» بطولة مواطن غلبان.. اخراج وتنفيذ وزارة الاشغال.
علاوة على ذلك.. التلوث البصري.. اكتاف طريق قاحلة تفتقر الزراعة وتناسق الألوان ومطباتكم غير المرسمة والخادعة للبصر واللوحات الارشادية التي توضع داخل المداخل وليس قبل المدخل أو أحيانا تكون قبل المدخل بأمتار بسيطة يصعب على قائد المركبة تداركها... فلماذا الرسوم؟
 
الدائري الرابع...
 جميعنا يعلم أن الدائري الرابع خالٍ من حارات الأمان وهو من اكثر الطرق ازدحاما منذ عدة سنوات وعدد حاراته لا تتواكب مع عدد السيارات التي ترتاده يومياً لحيويته وكثافة المناطق التي يمر بها، ولكن يصعب على المسؤولين اقتصاص جزء من الارتدادات الهائلة من أمام المنازل الواقعة على هذا الطريق المهم رغم ان هذه الارتدادات ملك للدولة ولكن على قول المثل «أبوي ما يقدر إلا على أمي» مع العلم انه لو اقتص هذا الجزء يكفي لإنشاء حارة رابعة وحارة امان وبذلك تقل نسبة كبيرة من الزحمة والاختناقات المرورية على هذا الطريق.

تعزية...
أتقدم بأحر التعازي للإعلامي جعفر محمد على  مصابه الجلل في وفاة المغفور له بإذن الله ابنه  «أنور» وأسأل الله العلي العظيم أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث