جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 أكتوير 2017

هل أنت موظف في القطاع المصرفي؟

إن حقوق وواجبات الموظفين المواطنين في القطاع المصرفي الكويتي تخضع لقانون رقم «6» لسنة 2010 بشأن اﻟﻌﻤﻞ في اﻟﻘﻄﺎﻉ اﻷﻫﻠﻲ، وهذا القطاع مرغوب جدا عند  المواطنين من خريجي المحاسبة والمعهد التجاري وكلية العلوم الإدارية نظراً لإمتيازاته المادية والرعاية الصحية التي تقدمها لموظفيها  ولطبيعة العمل التي تتفق مع مستوى هذه التخصصات التعليمية، لكن باحتكاكي مع موظفي هذا القطاع استمع منهم شكاوى مكررة بشأن تعسف مدراء الأفرع وإدارات البنوك في منح حقوقهم بشأن الإجازة الدورية أو الإجازة المرضية، حيث يحرم الموظف من رصيد إجازاته المقرة له قانونا وهو 30 يوماً ويمنح له فقط 15 يوماً ويمنع ترحيل إجازاته الدورية أو أن يستخدم إجازاته بأيام متفرقة من عمله ويهدد الموظف بحرمانه من تقييم كفاءة بتقدير امتياز أو الخصم من أجره أو تفنيشه إن استخدم إجازاته المرضية المقررة له قانونا بأجر كامل وهي 15 يوماً بالرغم من توافر الموظفين !! ولا يمنح له إجازة زواج ولا يوفر له دورات تخصصية من معاهد عالمية تحقق له التطوير في أدائه المهني ، كما أن مشرف خزينة الأفرع يحرم من عطلة رأس السنة ويجبر أحيانا على الدوام ساعات إضافية بعد ساعات عمله الرسمية التي تصل أحيانا إلى الساعة التاسعة مساء من دون أن يستحق أجر الوقت الإضافي وهذا كله مخالف للمواد «70» و«69» و«65» من القانون، وهذا التعسف الإجرائي في حق الموظفين أثر على حياتهم الأسرية والاجتماعية سلباً، وعندما أشرت لهم بالتوجه إلى برنامج إعادة الهيكلة لتقديم شكوى بشأن مخالفة هذه البنوك للقانون أفادوا بأنهم معرضون للتفنيش إن فعلوها لعدم ثقتهم بحزم وصرامة برنامج إعادة الهيكلة، كما أن نقابة اتحاد البنوك لا تكترث لشكواهم وتهتم فقط بمطالبات زيادة الرواتب وهذا حال الكثير من النقابات التي تهتم بالمناصب والمكاسب والأمر لا يتوقف عند هذا الحد فقد تذمروا أن راتبهم أقل بالضعف من راتب الموظفين الوافدين والذي تحدده إدارات التوظيف ويكونون أغلبهم من جنسية وافدة معينة، كما أنه عند التوظيف يفضل توظيف المطلقة على المتزوجة ! ويهتمون كثيراً عند الترقية والتوظيف بمظهر وجمال ووسامة الموظف واسم عائلته أكثر من كفاءة تعليمه وجودة إنتاجيته، والكثيرات من الموظفات والموظفين تذمروا من تحيز مدراء الأفرع للموظفات «المائعات» والتي تستقطب بعض العملاء للفرع ونحن في مجتمع من المفترض أن يتحلى بخلق الإسلام في إظهار الوقار !! كما أن موظفي الحسابات الشخصية يتذمرون كثيرا من طبيعة عملهم الذي يجعلهم تحت ضغط نفسي حيث يفرض عليهم نسبة من مبيعات القروض والبطاقات الائتمانية والودائع وإن لم يحققوه بعد سنة تتم إحالتهم إلى التحقيق ثم التفنيش،،،،، الشعب منتف وخالص من وين هالموظف ييبلكم قروض وودائع ؟! يعني باختصار شديد القطاع المصرفي في إدارة الأفرع يعامل الموظف المواطن على أنه «آلة» و«طرار» وبيئة عمله مليئة بالحزازيات؟! هل ترضون بهذه الحياة الوظيفية للمواطنين يا مشرعين ويا برنامج إعادة الهيكلة ؟! أين هي رقابتكم على هذا القطاع في تطبيقهم للقوانين واحترام الحياة الاجتماعية للموظف؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث