جريدة الشاهد اليومية

مشرف عقاب

مشرف عقاب

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الرسوم والضريبة على الطرق

الخميس, 12 أكتوير 2017

تدرس وزارة الأشغال فرض رسوم على استخدام بعض الطرق، مع وضع بدائل مختلفة، بحيث لا يكون الطريق الذي «تؤخذ على سلوكه رسوم» طريقاً وحيداً لا بديل عن استخدامه وأن يترك الخيار لقائدي السيارات، باستخدام الطرق الذي يريدون السير فيها خصوصاً وأن كل الدراسات التي تتم في هذا الشأن تشير إلى ضرورة فرض رسوم على استخدام بعض الطرق، بشرط أن تفرض بشكل مدروس وبعيداً عن العشوائية.
ما أكثر مشاكلنا التي لم تحل منذ سنوات طويلة ومنها  الأزمة المرورية التي يعاني منها المواطن والمقيم. ان معاناة المواطن والمقيم لاتعد ولا تحصى على الطرقات فمن الحفر الخطيرة بالشوارع إلى الحصى عند سقوط الأمطار والزحمة الخانقة على مدار الساعة، الحكومة الحالية والحكومات المتعاقبة تتحدث عن وضع خطط ودراسات ولجان لحل الازمة المرورية ولإزالة المشكلة مكانك راوح ومن سيئ إلى اسوأ ومازالت الطرق على حالها من الدائري الاول إلى السادس إلى الثامن أين الجسور المعلقة والطرق الرديفة هل يعقل منذ سنوات طويلة والطرق على حالها حتى وصلنا حملة الترشيد بالسيارات مثل الترشيد بالكهرباء وان والزحمة نعمة، اغلب دول العالم الغنية والفقيرة تعمل على استحداث طرق جديدة لتتواكب مع الزيادة السكانية وزيادة السيارات وحل المشاكل المرورية،من مدة خرج تصريح حكومي ان مشكلة الازدحام المروري ستبقى قائمة ما لم يتم انشاء مدن إسكانية جديدة ينتقل اليها عدد من السكان وما لم تستخدم وسائل النقل الجماعية،هذا الكلام يعني ان نعيش مع الازدحامات إلى بناء المدن الجديدة بعد مدة لا يعلمها احد. ان مشكلة المرور التي ستبقى قائمة لسنوات طويلة وهي طرق اقيمت مند سنوات طويلة لم تواكب التركيبة السكانية وعدد السيارات التي تسير على الطريق وهي على حالها من السبعينات بعد الانتهاء من الطرق من الدائري الاول إلى السادس ما زالت هي نفسها لم تتطور،السؤال أين وزارة الداخلية ممثلة بالمرور وأين وزارة الأشغال الممثلة في هندسة الطرق وكم عدد اللجان والاجتماعات التي عقدت لحل مشكلة المرور. المشاكل المرورية تعتبر من المشاكل التراكمية التي مر عليها فترة طويلة ولم تحل، هناك عدة عوامل رئيسية أدت إلى تفاقم مشكلة المرور في الشوارع، وبالطبع ادت إلى ربكة المرور. ان ازدحام السيارات ادى إلى اختناقات مرورية في مختلف شوارع الكويت، كما انها اصبحت مشكلة عامة في المجتمع ككل. ان الشوارع في الكويت من اواخر السبعينات إلى الثمانينات إلى الآن وهذه الشوارع ما زالت على حالها من الدائري الاول إلى السادس كان يفترض ان تكون هناك طرق جديدة وتكون ممتدة وتكون رديفة للطرق من الاول إلى السادس، وتكون افقية، في جميع الدول الغنية لا تكون هناك مشكلة لان المال موجود والتخطيط موجود وعكس الحاصل عندنا لا تخطيط وان وجد يأتي متأخرا جدا، الازدحامات التي وصلت الى حد لايطاق وأصبحت في جميع الأوقات،من السبعينات إلى اليوم لاجسور معلقة ورديفة للطرق الحالية ولا طرق جديدة هذا بالإضافة إلى الشوارع والطرق التي على حالها وزيادة عدد المركبات غير الطبيعية، وعدم تفعيل دور النقل الجماعي الذي هو عبارة عن مترو وقطارات نسمع به ولانراه لكن نقوم بوضع خطط لكيفية دفع المخالفات.
ختاما يجب وضع خطة مارشال مرورية لحل المشكلة المعقدة وهي اخفاق حكومات سابقة  إلى يومنا مع الأسف.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث