جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 أكتوير 2017

وزارة الداخلية الكرام

جرائم مستخدمي الموبايل في الطرقات حدث ولا حرج.
أمس وأنا اسير في شارع الخليج العربي بمحاذاة مجلس الامة وبالتحديد في تمام الساعة الواحدة ظهرا كان يسير أمامي وانيت وبسرعة تتجاوز 100 كم في الساعة وفجأة انحرف الوانيت واصطدم بعامود الانارة وانشطر الوانيت الى قسمين والسائق محشور فيه ولكن عناية الله أنقذت هذا الشاب وهو في ربيع عمره، واتوجه الى الاخوة في وزارة الداخلية والسادة أعضاء مجلس الامة لاتخاذ قرار وضوابط جديدة بخصوص استعمال الهاتف أثناء القيادة واتخاذ أشد العقوبات لمن يستعمل الهاتف أثناء القيادة، واليوم نتحدث عن الهاتف في البداية ليس هذا المقال موجه ضد الحضارة والتقنيات والتكنولوجيا المتقدمة، فالموبايل بات جزءاً من حياتنا في كل ساعة ولحظة ولكن ما نحن جميعا ضده حينما يتم استخدام الموبايل أثناء قيادة السيارة وحقيقة معظم الذين يتسببون بحوادث مرورية حينما تتم مساءلتهم يقولون لك كنت أتابع صفحات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك والهاشتاق وغيرها، وآخرون يقولون كنت في حديث مع العائلة او صديق وغير ذلك وبعضهم يقول فقدت التركيز والانتباه على السيارة ولا ادري ما الذي حصل بعد ذلك وبعضهم يقول كنت في نوبة غضب وعصبية وزعل وسعادة وبسبب تلك الانفعالات نسيت اني اقود سيارة. حقيقة نحن استعرضنا بعض المعطيات العامة المشتركة بين مستخدمي الطرق والموبايل لنؤكد للجميع ان هذا جزء من مسارات مشكلة كبيرة تسبب الحوادث ويكون ضحيتها أبرياء، ونحن نحمد الله على نعمة الاسلام ونؤمن بالقضاء والقدر المحتوم الذي يقع على الانسان حينما لا يكون من فلسفة صناعة الموت الارادي الكارثي لأنه يتنزل منزلة الاعتداء على النفس بالتهلكة والاعتداء على الآخرين، لذلك فإننا نهيب بوزارة الداخلية بأن تتجه الى تغيير الوصف القانوني لاستخدام الموبايل لنتفق بالتكيف القانوني من معيار الضرورة الى معيار الجريمة الموصوفة الجنائية في اقصى تحديد لمضمون العقوبة، نعم ننتظر من وزارة الداخلية ارشادات صارمة لاستخدام الموبايل من قبل مستخدمي السيارات وترتيب جدولة للعقوبات الصارمة لأنها ستنقذ مئات الارواح. في كل يوم نحن نشهد حوادث مرور جماعية وانقلاب سيارات ويكون السبب استخدام ارعن للهاتف، ومعظم الضحايا قد يتحولون الى العلاج من اعاقات حركية في احسن الاحوال، حمانا وحماكم الله، من حوادث الطرق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث