جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 أكتوير 2017

وزارة التربية وبلاويها

هي الوزارة التي تهتم بالناشئة .. بالشعب القادم .. بالأمة القادمة ، هي وزارة القلم والورق ، ومن منا لا يذكر «مع حمد قلم».
بالآونة الأخيرة بدا عليها الكبر وسنون الدهر ، وكذلك الحلول الترقيعية المؤقتة مما انفجرت معها مشاكل كبيرة بالآونة الاخيرة كالمناهج التي تتغير كل سنتين.
وكذلك مشكلة المعلمين الأقل من المستوى المتعارف عليه بالسابق ، ولا ننسى النكتة السمجة التي تقال قبل بداية العام الدراسي بأن الاستعدادات على أكمل وجه «تمام أفندم» !
ونقص الكتب والأثاث المدرسي وضعف الصيانة - أعان الله أبناءنا وبناتنا على الجو الحار وكذلك معلمينا ومعلماتنا الأفاضل -  فإلى متى وإدارة الصيانة لا نراها حازمة بأمور الصيانة مثل التصليحات الرئيسية بالمبنى المدرسي والتكييف ومشاكله وكذلك تبديل شمعات الماء للبرادات لكي يشرب فلذات أكبادنا ماءً عذباً لمقاومة الجو الحار ، وكذلك احتراق مبنى المنطقة أكثر من 3 مرات، فأين دور الصيانة بتتبع السبب أم انهم لاهون بالأنشطة والاحتفالات ؟
فكما نمى الى علمنا بأن مدير إدارة صيانة بمنطقة تعليمية مكلف بإدارة صيانة منطقة تعليمية أخرى تبعد أكثر من 50 كيلو!
وبالإضافة الى هذا «السوبرمان» تجده مكلفاً بإدارة الأنشطة أحياناً «ما في بهذا البلد الا هذا الولد» !
ومن المشاكل التي مازالت سارية ويعاني منها موظفو منطقة حولي التعليمية التي لم يحرك مسؤولوها ساكناً تجاهها مشكلة المصافط، فكيف لموظف أن يأتي ويصفط سيارته مسافة بعيدة وينتج بالعمل ، لا وفوق هذا يجد شرطياً يومياً يفرغ دفتر المخالفات عليهم.
وكذلك الحال للمراجعين، فمنهم كبار السن ومنهم المعاق ومنهم أصحاب الامراض المزمنة ، فكيف تكون نفسيته بعدما تعذب بالمشوار ، وبالأخير يخرج ويجد المخالفة على سيارته.
ولا ننسى المناصب البراشوتية بالآونة الاخيرة حتى إن البعض منهم مستغرب كيف استلم منصبه ؟! فالحرب على الكفاءات مستعرة بالتربية والتصفية والمحسوبية تلعب لعبتها بوزارة نتمنى أن تبتعد عن الاحزاب والواسطة والمحسوبية.
فما نراه من الوزير السابق وكذلك نائبه والوكيلة المساعدة للتعليم العام سوى التخبط السنوي المعهود منهم ، والواسطات التي أزكمت الأنوف بإيصال من لا يستحق ليرتقي لمنصب جديد، حيث عليه من الشبهات والمشاكل الإدارية والقانونية، ولكن تبقى إرادة « الواسطة» فوق الجميع.
الوزير الفارس المحترم .. إن لم تكن فارساً تمتطي قيادة وزارتك فالتنحي أسلم لك ، والجامعة تبقى بيتك الذي يؤويك .
وعتبي أولاً وأخيراً لنواب الأمة ، أرجو أن تضعوا المجهر على وزارة نفس وزارة التربية فمشاكلها كثيرة وأداؤها ضعيف ، ولا ننسى مجلس الوزراء، أرجو مراقبة عمل وأداء التربية .
وبالنهاية .. أقول : « انتظر الزمن .. فهو أحكم المستشارين على الإطلاق!»
«بريكليس سياسي يوناني قديم»
* نكشة :
شكر خاص لفلاح الظفيري مراقب ميزانية الوظائف بديوان عام وزارة التربية   وكذلك شكر خاص لنادية الفاضل من قسم انهاء الخدمة على حسن تعاملهما مع الجمهور وإخلاصهما في عملهما .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث