جريدة الشاهد اليومية

السبت, 07 أكتوير 2017

هل من يسمع شكواي؟

هل  لعبت بنا المصالح الدولية أم أن هذا قدرنا من الدنيا ونرضى بقدرنا؟ ولكن اليأس ليس من شيم الرجال المخلصين لوطنهم ودينهم وعروبتهم، فعلينا ألا نيأس  فاحتلال الارض ليس اسوأ من الاحتلال الفكري. كثير من الشعوب نالت ما تريده من هذه الحياة،  ليس من الصعب على الشعوب المخلصة صنع المستحيل لتبني اوطانها وتنهض وتصبح مثل باقي الشعوب الحرة؟ والسؤال: هل ننتظر قروناً أخرى من الضياع والتحسر على ملك نحن سبب في ضياعه مثل ما يحصل حالياًمن تفكك وتحزب الى مصالح شخصية واقصاء الآخرين بدون حق ومن يناصر قضيتا العادلة  من بعيد وقريب، اذاً فالعيب فينا فلمن نشكو؟ «لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه «لا يؤلم الجرح الا من به ألم»! نريد ان نشكو لمن يهمه الأمر، اصحاب الضمائر الحية من الشرفاء من الاحوازيين و اهلنا من العرب ومن الاحرار في العالم، ان ينصرونا على من يفتك بنا وينقذونا من الظلم والتنكيل والقهر والامراض المستعصية والاعتقالات والسجون والاعدامات اليومية والتشريد  والبطالة وسلب حقوقنا وهويتنا التي ننتمي اليها هي بلادي الاحواز الجريحة،  والعالم لا يسمع منا والاسباب أن عدونا اقوى منا، لأننا لا نسمع توجيهات المخلصين منا،  اما بعض منا فيسمون انفسهم  قيادات  وهمية لا تعمل  ولا تفهم شيئا وإذا احدنا تكلم أصبح عميلاً  هذه شرذمة  التسعة والتسعين تصول وتجول على حسابنا نحن الشعب وعلى الشباب ان ينهضوا بوجه الكذابين لنصنع جيلاً من الصادقين والشرفاء!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث