جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 28 سبتمبر 2017

شهيد الواجب الملازم أحمد الدوسري

بسم الله الرحمن الرحيم «قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا».
إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع ونحن على فراقك يا أحمد لمحزونون.
سيادة الفريق محمود الدوسري نقف أمامك وأنت في خطب وجلل عظيم حيث قضت إرادة الله تعالى أن تفيض روح ابنك الملازم أحمد وانت خارج البلاد في شأن من شؤون البلد الغالي الحبيب الكويت الذي نذرت حياتك منذ البداية أن تكون في ساحة من ساحات الواجب الوطني وهو  الداخلية ومن حبك للكويت اردت أن تغرس امتدادا لهذه المحبة من خلال ابنك الملازم أول احمد وشاء الله تعالى في صبيحة هذا اليوم أن يختار هذا الغرس إلى جواره في الفردوس الاعلى من الجنة شهيدا وشاهدا فقد نال الشهادة وهو بلباس الواجب الوطني الذي تشرف بمغزاه ومعناه على ثرى الكويت ليغيب الجسد في ما ورائية المكان وما ورائية اللحظة وشاهدا على امتحان صعب أن يرى فيه الاب ابنه بين الاثير من عدمه وكم فطر الاسى قلوبنا حينما علمنا أنكم خارج البلاد ولكن عزاءنا كان الرجل الاول في هذا الوطن الذي نلوذ بحكمته سيدي صاحب  السمو امير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد اطال الله في عمره الذي تشرفنا بعنايته لما حدث فكان اول المعزين لكم لانه من ألهمنا قيم الواجب والابوة والمسؤولية لقد ذرفنا الدمع نزفا من قلوبنا  على فقيدكم الغالي وفقيدنا فلذة كبدكم واليوم صار عند الله فاضت روحه الى بارئها طاهرة ولا أجد كلمات تسعفني في رثاء الشهيد الملازم أول أحمد محمود الدوسري الا هذه الكلمات لا يعلم المرء ما يأتي به القدر.
ومره أخرى اعزي نفسي قبل أن اعزيكم بوفاة الغالي الذي عاشرته منذ طفولته وهو في سن التاسعة من عمره، كم كان مهذبا وخلوقا ومطيعا لأهله وأصدقائه حنونا طيبا وأرفع يدي الى الله العلي القدير أن يدخله فسيح جناته والهمكم الصبر والسلوان و«إنا لله وإنا إليه راجعون».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث