جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 26 سبتمبر 2017

الكويت والأزمة المرورية

نعلم أن الأزمة المرورية يعاني منها العديد من دول العالم وليس الكويت فقط خصوصا مع بداية العام الدراسي الجديد لكل المراحل، وقد تكون هناك عدة أسباب لهذه الازمة ولا يمكننا ان نشير على مكمن الخلل مباشرة بل نستطيع ان نضع حلولاً مبتكرة تقلل وتحد من هذه الظاهرة.
كثير من بلدان العالم تسعى لانهاء هذه الازمة وتضع العديد من الحلول وفق دراسات حدت بشكل كبير من هذه الظاهرة لان الكثير من العوامل المهمة قد تساعد هذه الدول مثل الظروف المناخية المعتدلة التي تساعد وتشجع على استخدام وسائل النقل الأخرى مثل الدراجات والنقل الجماعي وغيرها.
قد تكون الأوضاع مختلفة في الكويت وقد تكون اسهل بكثير من باقي الدول وقد تكون هناك أسباب بسيطة جدا تحد وتقلل من الاختناقات ومن أهمها عدم التقيد بالخطوط الأرضية والقيادة بسرعات متفاوتة تصل الى السرعة غير المسموح بها وحرية تنقل الشاحنات ما بين الحارات المرسومة في الطريق.
ولاشك أن الافتقار لتنوع وسائل النقل الجماعي والتشجيع على استقلاله من أسباب نشوب هذه الازمة علاوة على ذلك ان محطة انتظار الباصات ليست مناسبة ولا ملائمة لقساوة المناخ الكويتي شديد الحرارة صيفا وبارد شتاءً.
ومن جانب القوانين المرورية.. لابد ان يكون هناك حزم في تطبيق القانون وضبط المستهترين والحاقهم بمخالفات جسيمة في حال عدم التقيد بالخطوط الأرضية لأنها تفقد القيادة اهم أركانها الثلاثة «فن، ذوق، أخلاق» فأين الاخلاق عندما تتجاهل الانتظام وتكسر القواعد المرورية وتسبب الربكة في الطريق ومن هذا المنطلق فان القواعد المرورية يجب أن يتم تعديلها وإعادة صياغتها وتكون هناك قيمة باهظة لمن يتسبب بتعطيل السير كما يجب ان تكون هناك خطط متكاملة للشجيع باستغلال وسائل النقل الجماعي بشكل يسهل عملية الوصول والمغادرة من محطات نموذجية ملائمة للمناخ الكويتي مزودة بكافتيريا ومطعم مأكولات خفيفة او استراحات بالإضافة الى مخطط يشمل توفير محطة للمدارس تكون مبنية وفق معايير عالية من الأمان الذي يكفل سلامة الطلبة من الحوادث والتأخير وتكون هذه المحطة على اطراف المنطقة حتى لا تعج شوارعها بالزحام في أوقات المدارس.
على هامش الموضوع:
ارسل لي أحد الأصدقاء الأعزاء النقيب يوسف المهيني خاطرة من البلاغة العربية لأشارككم بها:
رمقته يجلو بالأراكة ثغره
قالت بلا وعي أريد أراكا
فرمى لها عود السواك فغمغمت
خجلا وقالت لا أريد سواكا!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث