جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 24 سبتمبر 2017

مسيرة سمو الشيخ ناصر لا تتاثر بالاشاعات

مسيرة سمو الشيخ ناصر المحمد حافلة بالأمور الوطنية.. وبحسبة لتلك المسيرة فقط كان يخصص يومه كله للاهتمام بأبناء وطنه من جميع اطياف المجتمع حتى انه في يوم غير عادي جمع سموه جميع اطياف المجتمع على مائدة الغداء التي دعا لها، يوما في فندق الشيراتون  جمع كل الفئات حتى المتقاعدين الذين كان لهم دور ومساهمة في بناء هذا الوطن لم ينساهم، ترى في ذلك الاجتماع الصيغة الطبيعية لأهل الكويت، وكانت فرحته لا توصف عندما رأى هذا التجمع الكبير من ابناء الكويت وتحس في نبرة صوته عندما القى كلمته المليئة بالصدق والمحبة لابناء هذا البلد، فلماذا كل هذا الحب والود من محبي هذا البلد له؟
أنه انسان يحب الخير للآخرين متسامح حتى مع خصومه، وكان يعامل الجميع معاملة متساوية لا يفرق بين الناس،  لقد احتار فيه خصومه عندما رأوه يطبق القانون ويصعد منصة الاستجواب استجابة لتطبيق القانون على نفسه قبل غيره بحيث ذهب الى القضاء عندما جرح من قبل البعض وعفا عنهم بعد أن ادانهم القضاء.
اما في ديوانه في كل اربعاء فترى جميع اطياف المجتمع تأتي للالتقاء به وترى من بينهم اصحاب المظالم والطلبات الخاصة من نساء ورجال، وقد وضع اشخاصا من مساعديه لاستلام مظالم وطلبات اصحاب الحاجات عند مدخل الديوان حتى لا يشعرهم بالاحراج أمام الحاضرين فهو كريم يحس بمشاكل الناس، مر بمراحل متعددة في حياته العامة بحيث كان يقود في وزارة الاعلام وكان سفيراً في وزارة الخارجية وكان رئيسيا للديوان الأميري وختمها سموه رئيسا لمجلس الوزراء. وكسب علاقات مهمة وكثيرة مع رجالات دول العالم عادت بالنفع على مصلحه البلد.
ان كثيراً من الزيارات التي قام بها الى دواوين اهل الكويت من كل اطيافها وانعكاس ذلك في  صدق اهل الكويت له في الاستقبال والتوديع غير العادي. كما انه يتحمل كل الظروف ولا يحيل المشاكل للغير بل هو صبور يتحمل كثيراً من الأمور في سبيل عزة وطنه ووحدته.
انه حريص على تلبية الدعوات والزيارات مع كل اطياف المجتمع في افراحهم واحزانهم وايجاد المحبة والالفة في ما بينهم.
لذلك اتعجب من بعض الناس ممن يبث الاشاعات المغرضة من وقت وآخر عن حوادث وهمية غير حقيقية له وتتمنى له السوء.
هؤلاء الناس الا يملوا من طرح الاكاذيب والتمني الذي يعكس مدى انحدارهم وسوء تصرفهم انها ماساة بعض البشر وافلاسهم وسوء طالعهم في الاستمرار يطرح الاكاذيب التي تنعكس هليهم بالمهانة في نهايه المطاف.. لذلك يسير سموه بنفس النهج الذي خطه في حياته في التعامل مع المجتمع الكويتي بالود والمحبه بدون تمييز انعكاسا لمحبته لبلده ولاهل بلده  من اجل استقرار  ونمو  هذا البلد الطيب.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث