جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 13 سبتمبر 2017

محكمة الأسرة - حولي حدّث ولا حرج

محكمة الأسرة «حولي» مبنى لا يصلح بأن يكون مكاناً للتقاضي.. فهل يعقل أن محكمة لا يوجد بها سوى مصعد واحد للمراجعين والمتقاضين والمحامين والمبنى يتكون من 9 أدوار والجميع ينتظر المصعد وما ان يفتح المصعد يتزاحم الناس بالدخول فيه وما على العدد المتبقي الذي لم تسنح لهم الفرصة بالصعود بالمصعد إلا أن يلجأوا إلى السلالم ليصعدوا بالدرج حتى يتداركوا الوقت نظير تأخير المصعد بالنزول الى الطابق الذي يتواجدون فيه فيضطرون لصعود الدرج إلى الدور الذي يريدونه سواء كان الدور الخامس أو الدور السابع أو التاسع وهم وعملهم لا بل هم وحظهم.
السؤال الذي يتبادر إلى ذهني: الشخص الذي صمم المبنى الم يخطر بباله حاجة الناس الى أكثر من مصعد فعدد المتقاضين كبير وأيضا المراجعين، غير ان هناك مرضى وكبار في السن لا يستطيعون الصعود بالدرج ولكن «مضطر أخاك لا بطل» كيف يكون لمحكمة بها وادوار لا يوجد بها سوى مصعد واحد؟! فضلا عن هذا إلى ان تصل الى الطابق الذي تريده تتفاجأ بعدم وجود التكييف بين الممرات ومع كثرة العدد والزحام والناس تنتظر موعد الجلسات وتصور كل هذا بدون تكييف ما هو إلا «اختناق» فعلا تشعر باختناق، الناس تقف تنتظر دورها وأحيانا يتأخر الحاجب ويتأخر القاضي وأنت ما عليك سوى «الصبر» ومع ارتفاع درجة الحرارة في هذه الأيام فالوضع مزر!! نعم الوضع حدث ولا حرج..
فهذا الوضع يهز صورة القضاء فالجميع يشتكي والجميع مستاء أهكذا تكون محكمة تقضي بالعدالة والحق ونحن في دولة الرخاء والخير ومع هذا التطور والتقدم الزمني فمن المخجل أن تكون المحكمة بهذا المستوى.
يجب أن تكون المحكمة مهيأة بالكامل لاستقبال المتقاضين والمراجعين والمحامين وتوفير وتسهيل الخدمات والجهود المتميزة احتراماً للفرد وآدميته.
قيل في اللؤم:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث