جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 08 سبتمبر 2017

5 نقاط توفر 84 مليوناً من الصحة

بعد أن كانت الكويت تسجل المركز الأول عربياً في الملف الطبي والصحي وبعد ان كان يقصدها كل من يرغب في الحصول على علاج وتمريض وطب متطور وبالمجان، ناهيك عن الأدوية، أفضل ما توصلت إليه المصانع الدوائية والاكتشافات الطبية، وكانت الكويت تزهو بمبان استخدمت كمستشفيات تمتاز بخدمات فندقية تضاهي المستشفيات الأوروبية.
للأسف باتت مستشفياتنا الآن منها صيحات الإهمال والتردي، كما بات المواطن لايثق في أخذ علاجه في داخلها الا في بعض أنواع الامراض البسيطة رغم ان المستشفيات مجهزة بأعلى وأحدث الاجهزة الطبية المتطورة كما نملك أفضل الاستشاريين والأطباء من الشباب الكويتي الحاصل على درجات عليا من افضل الجامعات في العالم، ناهيك عن الميزانية السنوية التي تقرر لوزارة الصحة وتقدر بالملايين.
التساؤل أين مكمن الخلل......؟!
خلل النظام الإداري في أروقة وزارة الصحة والذي امتد للمستشفيات والمستوصفات، بيروقراطية، نظام محاصصة، سياسة تنفيع، عدم وجود معايير عالية لاختيار الأطباء والطاقم التمريضي.
لذلك توجه عدد كبير من الأطباء الكويتيين والكفاءة لتقديم استقالاتهم والبحث عن فرص عمل في مستشفيات القطاع الخاص والابتعاد عن النظام الحكومي الكهل المتهالك الذي يطمس كل طموحاتهم.
في هذا المقال لانذكر جانب التشائم فحسب...بل مازال الامل موجوداً وفرصة التطوير أمامنا، وسنطرح بعض اهم الحلول التي من الممكن ان تنقل المستوى الطبي الى ما هو افضل مما هو عليه الآن ويعود له بريقه الذي تلاشى بعد ان تسيس الطب.
الحلول الخمسة:
أولاً: فصل نظام وآلية العمل في المستشفيات عن نظام ديوان الخدمة واعتماد نظام عمل خاص مماثل لشركات القطاع النفطي «نظام الشفتات» في جميع الأقسام واتباع آلية التحفيز للأطباء وخصوصاً في قسم الجراحة وعليه يتم تقييم وتمييز وترقية الدكتور الذي اجرى أكبر عدد من العمليات وأكثرها نجاحاً وليس على المحسوبية.
ثانياً: التسجيل الالكتروني وإلغاء نظام الملفات الذي عفى عليه الزمن لتسهيل متابعة المريض من قبل الدكتور المناوب وتسهيل عملية تبديل شفت الطاقم التمريضي.
ثالثاً: تزويد المستشفيات التخصصية بدكاترة أمراض الباطنية للقيام بزيارة المريض كل ساعتين على الأقل او ثلاث بدلاً من الطلب من مستشفى آخر وطبيب واحد مناوب فقط في حالات الطوارئ.
رابعاً: استبدال طاقم التمريض وطاقم التنظيف والبورتر بطاقم ذو كفاءة عالية مدربة في معاهد تمريضية متطورة يعي خطورة الاستهتاروالاهمال بعناية المريض ونظافة غرف وممرات المستشفى والتي من الممكن ان تسبب انتكاسات في حالته الصحية تصل لدرجة الخطورة.
خامساً: عزل غرف العناية المركزة بحواجز من الالمنيوم كل مريض على حدا للحد من العدوى التي تنتقل من مريض لآخر بسبب مجاورتهم وايضاً تحافظ على خصوصية المريض اثناء وجوده في العناية المركزة.
اكتفي بهذه النقاط الخمس واعتقد انها ستحل اكثر من 70 % من المشكلات الطبية في الكويت بل ستحد من الصرف المفرط من مزانية الدولة على بطاقات عافية والعلاج بالخارج، ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث