جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 08 سبتمبر 2017

المثلية بين الطب والقرآن «2-2»

ومن الحقائق العلمية التي ذكرها  الأطباء النفسيون أن معظم الأبحاث التي أجريت على مثل هذه الحالات لم تبين وجود أي فرق من ناحية تكوين الجهاز العصبي المركزي أو الطرفي، ووجد أن نسبة كبيرة منهم «56 % من الذكور، 86 % من الإناث» يتغير السلوك الجنسي لديهم إلى الحالة الطبيعية في مرحلة النضج العمري، كما وجد أن أكثر من 30 % يُعَالجون بالعلاج النفسي والسلوكي إذا ما طلبوا والتزموا بذلك.
وعندما نرجع إلى الإسلام بما جاء في ملة محمد بعيدا عن المؤلفات البشرية، نجد أن الإسلام اعتبر «النكاح» بين المثليين جنسيا فاحشة وجريمة إن كان سحاقا كما جاء في سورة النساء آية رقم «15» أو لواطا في آية رقم «16»، وتقع الحد  على ارتكاب هذه الفاحشة إن مورس علنا، كما ضرب الله مثلا بقوم النبي لوط الذين ارتكبوا فاحشة وجريمة  النكاح المثلي وعقابه الإلهي الذي أنزله عليهم، ولم يتطرق القرآن إلى تجريم من تظهر عليه علامات الانتماء الجنسي لجنس معين أو بمعنى آخر رفضه لجنسه بظاهرة يسميها المجتمع الكويتي «البويات» أو «الجنوس» إنما جرم وقوع «النكاح» بين المثليين جنسيا فقط، فتدبروا معي هذه الآيات :
سورة النساء آية «15»: «واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم  فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا».
سورة النساء آية «16»: «واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما».
سورة الأعراف آية «80 – 84» : «ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون، وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون، فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين، وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث