جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 01 سبتمبر 2017

باجر العيد بنذبح بقرة نادوا «...» كبير الخنفرة!

عيد الجميع أضحى مبارك عليكم، وعسى الله أن يعوده عليكم جميعاً بالخير المادي والمعنوي والصحة في العقل والجسد والعافية بالأهل والأحباب.
تعرف مجتمعنا على أعياد من الغرب التي ليس لها طعم ولا رائحة، وليست من ديننا من خلال أصحاب العقول الضعيفة منا وللأسف التزم بها البعض أكثر من أصحاب هذه الأعياد أنفسهم.
أحدها عيد الحب «Valentines» الذي جعل «العاشق الملهوف» يتصرف بطريقة غريبة، فتراه يدور الشوارع المزدحمة بسيارته الممتلئة بالورود و«البالونات» الحمراء وأيضاً بصور «Cupid» وهو «إله الحب» عند الرومان، ومن المفترض على المسلم ألا يكون هناك إله إلا الله وحده لا شريك له فحينها تكون يا أخي «Stupid».
وفي عيد الفطر أو الأضحى ترى بعض الأفراد من الناس «راكب طيارته.. تذكرته تحت إبطه» قبل حلول العيد بأيام حتى «يفتك» من ازدحام الشوارع وعندما يصل الى «وجهته» يتصل بأهله ليس لمباركتهم بالعيد بل ليطلب منهم المال وإخبارهم بأنه سُرق بطريقة غبية «مثله» فأصبحت هذه من الشائعات المتداولة في الأيام الفائتة.
ما أجمل الاحتفال بعيد الأضحى في أرض الوطن من خلال صلاة العيد والتكبير لله في المسجد، وكذلك بعدها تناول وجبة الفطور المعتادة وهي عبارة عن كبدة الأضحية بعد استخراجها مباشرة وتكون محمصة بالبصل وبجانبها الخبز الإيراني المسمسم وكوب «شاي حليب» معزز مكرم في بيتكم وكذلك توزيع لحم الأضاحي على القريبين والجيران والمحتاجين، شاكراً حامداً الله على نعمه.
وبعد ذلك تأخذ قيلولة حتى تستعيد نشاطك لتذهب بعدها لوصل الأرحام.
هل هناك أحلى من هذا الشعور بالفرح والعز والفخر بوجود الأهل الذين نراهم يومياً أو من وقت إلى آخر متجمعين حولك مباركاً لهم بعيد من الله.
ولله في خلقه شؤون.

محمد الصباح

محمد الصباح

نائب رئيس التحرير

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث