الجمعة, 01 سبتمبر 2017

حاضنات الأعمال.. وهم اللحظة المثالية

الكثير منا يعيش في عالم الأحلام والخيال بانتظار اللحظة المثالية التي ستغير من حياتنا إلى الأفضل.
اللحظة المثالية، سارقة للوقت والعمر، يتوقف عندها الزمان والمكان انها اللحظة التي نتمنى دائما ان تأتي ولكنها في الغالب لا تفعل وقد تمر أيام وشهور وسنوات ونفوت على أنفسنا أفضل الفرص بسبب المثاليات التي تعودت عليها عقولنا والتي تنعكس غالبا على ألسنتنا وتصرفاتنا فنحن نعيش على وهم انتظار تلك اللحظات أو الفرص الكاملة  بحيث نختلق الاعذار لأنفسنا «لا اعتقد اني مستعد مئة في المئة» أو«أنا احتاج الكثير من الوقت لاطور نفسي وقدراتي» أو «هناك من هم أفضل مني» أو «المكان غير ملائم للعمل» إلى ما لا نهاية من الأفكار والأعذار السلبية التي تؤثر في كل حياتنا. أن استطعنا مواجهة تلك الحقيقة لأدركنا أنه لا يوجد ما يسمى باللحظة المثالية، بل على العكس نحن من يعمل بجهد لنصنع لحظاتنا، نحن من نبدع بافكارنا وندفع بانفسنا الى إيجاد وخلق الفرصة التي من خلالها نعمل على تطوير أنفسنا وتمكينها من تحقيق أحلامنا. لن يكون الامر سهلا في البدايات، فكل البدايات متعثرة وتجريبية ان ما علينا فعله حقا هو بذل مزيد من الوقت والجهد بكل شغف واصرار نحو  مواصلة الحلم الذي طالما أردنا تحقيقه. يقول المؤلف الأميركي زيغ زيغلر: «ليس عليك ان تكون عظيما كي تبدأ، لكن عليك أن تبدأ كي تكون عظيما».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث