جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 01 سبتمبر 2017

شعيرة الحج بعيداً عن المؤلفات البشرية!

نطق نبينا محمد في وحي الله تعالى في سورة هود آية رقم «1»: «الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير».
بعد مشاهدتي لحوار المفكر الإسلامي الدكتور محمد شحرور في لقاء تلفزيوني له على اليوتيوب واستناده على الأدلة القرآنية من سورة آل عمران للآيات «95-97» ومن التوبة للآيات «2-5» ومن سورة الحج للآيات «25-29» ومن سورة البقرة للآية «158» والآيات «197-200» وتدبري للآيات التي استشهد فيها، أشارككم بما توصل إليه المفكر الإسلامي من حقائق دينية علمية مباشرة في شعيرة الحج، فافتحوا معي مصاحفكم وتدبروا الحقائق التالية : 
1 - إن أول بيت وضع للناس لممارسة شعيرة الحج كان في عهد ملة سيدنا إبراهيم عليه السلام أي قبل ابتعاث رسولنا الكريم، وهذا البيت سمي ببكة.
2 - أذن الله الحج للناس أي للعالمين أجمعين ولم يأذنه فقط على مؤمني ملة محمد، أي كل من على الكرة الأرضية له حق الحج!
3 - الحج الذي أذن به الله على الناس هو زيارة بيت الله الحرام «بكة» في أشهر معلومات، وهي 4 أشهر حرم «محرم، ذي القعدة، ذي الحجة، رجب»، فمنطقيا كيف يأذن الله البشر من على الكرة الأرضية البالغ عددهم بالمليارات بحج بيته في أيام معلومات فقط!!
4 - العمرة هي زيارة بيت الله الحرام في غير أشهر الحرم.
5 - أذن  الله للناس الحج الأكبر في ملة محمد ولم تكن سابقا في ملة إبراهيم وهو وقفة يوم عرفة،  فعلى المؤمنين والمسلمين أن يفرقوا بين الحج الفريضة والحج الأكبر.
6 - المناسك الأخرى التي تقترن مع شعيرة الحج والتي تقترن بذكر الله وإطعام الفقراء من بهيمة الأنعام هي التي تؤدى في أيام معلومات !!
7 - العمرة هي زيارة بيت الله «بكة» في غير أشهر الحرم.
8 - شعيرتا الحج من الشعائر التي خيرها الله للإنسان في أدائها لأنها مرهقة وشاقة بينما الصلاة والإنفاق في سبيل الله فقد فرض على العالمين دون تخييرهم.
إذن على المسلم أن يفرق بين فريضة الحج وبين الحج الأكبر وبين العمرة، وليس مضطرا لأن ينتظر شهر ذي الحجة مزدحما مع الملايين لأداء فريضة شعيرة الحج ، لقوله تعالى في سورة البقرة آية 197 «الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب».
تقبل الله طاعتكم وعيدكم مبارك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث