جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 28 أغسطس 2017

إلى وزير الصحة.. مع التحية

لا يخفى على أحد ما يبذله وزير الصحة د.جمال الحربي من جهود لتطوير الخدمات الصحية في البلاد، بشكل عام، وإتاحة السبل لإرسال المحتاجين للعلاج في الخارج، بشكل خاص. ونحن متفائلون بهذه النهضة الصحية الشاملة، ونترقب افتتاح المستشفيات الحديثة التي تم إنشاؤها، ونأمل أن تضم خيرة الكوادر الطبية، إضافة إلى الأجهزة المتطورة، والمختبرات الحديثة ليكتمل بذلك المشهد الطبي في الكويت.

في هذه المقالة أود التركيز على نقطة محددة، وهي تبسيط الاجراءات أمام المصابين بالأمراض المستعصية، وعلى رأسها السرطان، وذلك نظراً للأوضاع الصحية والنفسية الصعبة التي يعانون منها، لذلك يجب أن تكون لهم الأولوية في العلاج بالخارج، وأن تكتفي الوزارة بتقرير اللجنة المعنية بفحص هؤلاء، ليتم ارسالهم فوراً للعلاج بالخارج، ومنح المكاتب الصحية في الخارج صلاحيات كاملة بالتمديد لأصحاب هذه الحالات إذا استدعى الأمر ذلك، وأن توفر لهم كل ما يتطلبه العلاج، والاستعانة بأفضل المستشفيات العالمية، والأطباء المتخصصين، لإنقاذ هذه الفئة من المرضى، والتخفيف عنهم، وعدم تركهم ضحية للروتين والاجراءات المعقدة، ومن المعروف أن الاكتشاف المبكر للمرض يعجل كثيراً في الشفاء، ويمنع تداعيته، وبذلك يعود المصاب إلى وطنه سالما معافى، فتكتمل فرحة أهله وعائلته وأقربائه.
كلنا ثقة في استجابة وزير الصحة د.جمال الحربي لهذا المطلب الإنساني، آملين أن يحظى المصابون بالأمراض المستعصية بمعاملة خاصة، تقديراً لأوضاعهم الصحية، فالكويت، صاحبة الأيادي البيضاء في تخفيف معاناة الشعوب، لن تبخل على أبنائها، بل ستكون،  كما كانت دائماً، واحة الخير والعطاء والإنسانية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث