جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 28 أغسطس 2017

ضيوف الرحمن في ضيافة خادم الحرمين الشريفين

من يعرف مساحة بلاد الحرمين الشريفين ومن ذهب إلى الحج أو العمرة يعرف مدى الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين فالمنافذ البرية تدخل في حالة عمل استثنائية والمطارات وخاصة مطار جدة قد يستقبل في ساعة ما يستقبله أكبر مطارات العالم في شهر وهذا غير المواني البحرية الخاصة لكن هذا ليس نهاية المطاف، في يوم التروية ويوم الوقوف بالركن الاعظم بالحج يوم عرفة ويوم الافاضة من عرفات نجد ملايين من الخلق يتجمعون في أضيق رقعة جبلية على وجه الأرض في سهولة ويسر وحفظ وصون من القوات الخاصة السعودية التي تنتشر في كل مكان وكل زاوية في حركة ونشاط لخدمة ضيوف الرحمن في تفان نادر ومساعدات صادقة للحجاج على أداء مناسكهم واذا ما عدنا إلى تاريخ المناسك ليس من باب الفقهاء والمتحدثين بل من باب الحوادث فإن مناسك الحج تشهد من عام إلى آخر بعض الحوادث مثلا سقوط الرافعة البرجية قبل عامين والازدحام المميت على باب رمي الجمرات وفي سنوات خلت حاولت احدى الدول استخدام مناسك الحج لدعوة سياسية وقبل ذلك حاولت مجموعة استغلال الحرم لمآرب عقدية خاصة ودرءا للفتن التي توقع الحجاج بمآس والتزاما من الحكومة السعودية بالحفاظ على حياة الحجاج وصحتهم فإن شرطة الحجاج تنتشر في كل مكان تأخذ بيد الحجاج التأئهين وترعى صحتهم بعناية فائقة من خلال انتشار المشافي الثابتة والمتنقلة وكذلك والحمد لله، تم انجاز قطار الحج الذي خفف العبء عن الحجاج في المشاعر المقدسة وكذلك تنظيم مسارات الحجاج من مزدلفة إلى المرجم يوم النحر وأيام التشريق ويوم طواف الوداع وهذا كله غير التوسعة والمظلات المكيفة والرخام المبرد. هذا غيض من فيض أن دل على شيء فإنه يدل على الحس العالي بالمسؤولية لبلاد خادم الحرمين الشريفين تجاه ضيوف الرحمن وهم ضيوف خادم الحرمين.

حج مبرور وسعي مشكور.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث