جريدة الشاهد اليومية

السبت, 26 أغسطس 2017

العمل الخيري الكويتي.. للداخل در

يفخر المرء وهو يشاهد تزايد وتنوع الجمعيات الخيرية المنتشرة في الكويت. والتي  تقوم بجمع التبرعات والصدقات في شكل أموال نقدية هائلة تقدر بمئات الملايين من الدنانير. لإقامة مشاريع خيرية خارج الكويت وكفالة الايتام وبقية الاوقاف الخيرية. وهذا ما يجعل الكويت بلدا رائدا في عمل الخير ومساعدة المحتاج منذ تأسيسها. وهذا دأب أهلها وقيادتها وعلى رأسهم صاحب السمو الامير القائد. قائد العمل الإنساني ورغم ان اعمال هذه الجمعيات كانت محل شك وتدقيق من قبل العالم والحكومة حيث سرت شائعات أن بعض أموال الخير تذهب لبعض المنظمات الارهابية ما دعا الحكومة لفرض رقابتها على أموال هذه الجمعيات. حرصا  على سمعة الكويت أولا وحفاظا على أموال المتبرعين ثانيا ورغم ذلك تبقى بعض أعمال هذه الجمعيات بعيدة عن الرقابة والتدقيق ولديها الكثير من الطرق وبعض الوسائل للعب بأموال المتبرعين إذ ان اغلب من يقوم بتوزيع وصرف والاشراف على اموال المتبرعين في الدول الخارجية هم اناس اجانب لا يعرف ماضيهم، أو توجههم أو ذمتهم المالية. وتحت ايديهم ملايين الدنانير،  ورغم أننا نقول أن النية هى الصدقة والاجر، ولكن هذا لا يمنع ان تحاط اعمالها بالرقابة والتدقيق، وإلا اصبحت اموال الناس تستباح من قبل بعض المحتالين والنصابين، وكذلك يجب أن تلزم الحكومة هذه الجمعيات بتعيين الكويتيين والكويتيات في هذه الجمعيات الخيرية، بدلا من غير الكويتيين فهم الاقدر والاحرص والاكثر ثقة في ادارة هذه الاموال. علاوة على ان ذلك يساهم في توظيفهم للحد من البطالة التي عجزت الحكومة عن حلها لسنوات. كذلك يجب أن تلزم الحكومة هذه الجمعيات بالعمل الخيري داخل الكويت، للمساهمة في تكاليف الزواج الجماعي. وتكاليف الحج الباهظة وسداد ديون المعسرين وكذلك للأسر الكويتية المحتاجة والمتعففة .آن الأوان لأن يكون العمل الخيرى موجهاً للداخل حتى لو لزم الامر اصدار قوانين ملزمة بذلك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث