جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 أغسطس 2017

مدينة صباح الأحمد والتنفيذ الفاشل

بل سنوات ليست بالبعيدة تم توزيع القسائم السكنية والمنازل الحكومية في مدينة صباح الأحمد على المواطنين والتي من المفترض أن تكون مدينة نموذجية أو هذا ما تأمله كل مواطن قرر العيش بتلك المدينة التي أقرب لأن تكون مدينة حدودية وقد يكون هذا الأمل توافر بسبب الوعود الوردية والمخططات الجاذبة التي تم توزيعها على مستحقي الرعاية السكنية وأيضا كان بسبب علم المواطنين أن مدينة سكنية تحمل اسم صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله لا بد أن تكون مدينة ذات اهتمام وعناية وإنجاز من قبل المسؤولين ولكن للأسف كل ذلك لم يحدث على أرض الواقع.
مدينة صباح الأحمد ينقصها العديد خصوصا من الناحية الفنية فكم روحاً تم فقدانها بسبب طريق الوفرة أو ما تم تسميته طريق الموت؟ وكم أباً وأماً يعانون بسبب توصيل بناتهم وأبنائهم للجامعة وكليات معاهد التطبيقي؟ ألم يكن بالمخططات كل تلك المنشآت متوافرة وتم وعد الناس بها؟ الا يعتبر هذا نوعا من التخاذل والخداع؟
لو جلست مع أي مواطن يسكن بتلك المنطقه وسمعت معاناة سكانها ومطالباتهم لوجدتها بحدود المعقول والمنطق فلن تجد شخصاً يطالب بصالة تزلج على الجليد ولن تجد شخصاً يطالب بمدينة ديزني فإذا كانت كل المطالبات بحدود المنطق فلماذا تصر الجهات الرسمية على التخاذل والتكاسل؟ لماذا مشاريعنا وخططنا التي تستغرق أشهراً لتنفيذها نحتاج لسنوات وقت التنفيذ؟ لماذا هذا الكم من عدم الإحساس بالمسؤولية تجاه المواطنين ومعاناتهم؟ أهالي مدينة صباح الأحمد بحاجة لإنارة فعالة بكل القطع وبحاجة لتشغيل فعال للخدمات الصحيه والمخافر ومراكز الاطفاء وبحاجة للاسراع في تنفيذ أعمدة الإنارة الداخلية والرئيسية لما يشكله الظلام من خطورة أمنية على الأهالي والممتلكات، وبحاجة لمحطات وقود قائمة دائمة فعالة وبحاجة لمقر لجامعة الكويت وللهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فهل كل تلك الطلبات ترونها مستحيلة أو صعبة؟
نحن نرى تخاذلكم في مدينة صباح الأحمد ونتيقن تماما أن هذا التخاذل سيتكرر في المطلاع وغيرها من المدن السكنية الجديدة لأن العقليات واحدة والمسؤولين هم ذاتهم ونظرتهم وتخطيطهم واحد فمن أين نرى أي تفاؤل من ورائكم؟ نفذوا ما تضعونه على الورق وكافي بيع الأوهام للمواطنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث