جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 أغسطس 2017

جابر الأحمد قائد تحرير الكويت «1-2»

رغم المحن والأزمات الكبرى، تمضي الكويت في مسيرة الخير بقيادة جابر الخير، دون أن تتأثر مسيرتها بتلك المحن والأزمات، إنها ماضية بقيادة جابر الخير وجهود أبنائها المخلصين، إنها خطوات عريضة وثابتة ومتقدمة، لا تراجع.. ولا تردد.. ولا تهاون.. بها يتقدم جابر الخير قائد المسيرة رافعاً شعار كلنا للكويت، والكويت لنا، وواضعاً نصب عينيه أن المسؤولية تأتي من خلال بابين هما: خدمة الوطن ثم خدمة الشعب، وأن يضع المسؤول ربه سبحانه وتعالى ثم ضميره في إنجاز المهام الموكولة إليه.

لا يستطيع أي سياسي أن ينكر السياسة الحكيمة والرشيدة لجابر الأحمد، تلك السياسة التي أثمرت بوقوف المجتمع الدولي إلى جانب الحق الكويتي أثناء أزمة الاحتلال العراقي البغيض، بل ساهم المجتمع الدولي في المجهود الحربي الذي أعد لتحرير الكويت من الاحتلال الغاشم والذي عرف بعملية عاصفة الصحراء.
وها هو المجتمع الدولي يؤكد موقفه من جديد في تحديه لمحاولات طاغية بغداد الأخيرة، وذلك بحشد قواته على الحدود الكويتية، وقد يتساءل البعض عن أساسيات تلك السياسة الحكيمة لجابر الأحمد والتي دفعت المجتمع الدولي لأن يقف بإصرار مع الحق الكويتي وأن يقوم بعمل عسكري ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة. لقد كان للكويت بقيادة جابر الأحمد الدور الفعال في كل المسائل الإنسانية التي شهدها المجتمع الدولي، وساهمت الكويت في بناء المجتمعات الإنسانية ودافعت عن حقوق الإنسان، فلم تكن الكويت مجرد عضو في الأمم المتحدة، بل كانت عضوا مؤثرا وفعالا لما قامت به من مجهودات على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وكان لهذا الموقف والدور الفعال لدولة الكويت الأثر الكبير في تعاطف الأمم المتحدة مع القضية الكويتية وتضافر جهودها في المحنة التي ألحقها النظام العراقي بالكويت والتي تعدت إلى المساهمات الحربية لتحرير الكويت.

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث