جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 أغسطس 2017

الطلاق في الكويت

تداولت الشبكات الاجتماعية مؤخرا احصائية وزارة العدل بشأن حالات الطلاق في الكويت التي جاء فيها أنها تبلغ 5259 حالة في عام 2016 و3114 حالة في العام الحالي، وانتقاد الكثيرين للعدد الذي ظهر في الاحصائية بسبب أن مجتمعنا الخليجي ينظر إلى الطلاق بنظرة سلبية مقارنة بالمجتمعات الغربية لأنه نشأ وترعرع ضمن ثقافة تربوية وفكرية معينة تختلف عن نظيرتها في المجتمعات الغربية. وعندما نلقي الزوم على حالات الطلاق في الكويت نجد أنها تحدث عند بداية الزواج قبل الانجاب، أو بعد ثلاث سنوات أو بعد 20 سنة، والمدة الزمنية للميثاق الغليظ تتعرض للقطع في مجتمعنا للأسباب الرئيسية التالية:

1 - كشف خداع أحد الزوجين في السبب من الزواج أو في مواصفات الآخر.
2 - الضعف الجنسي.
3 - الانسحاب مبكرا قبل الانجاب من باب المسؤولية.
4 - اختلاف الاهتمامات وعدم الاصغاء للآخر.
5 - انتهاء الشعور بكيميائية الانجذاب.
6 - استمرارية عدم التعفف الجنسي عند أحد الطرفين.
7 - ارتفاع الخيانة العاطفية خاصة بعد انتشار الشبكات الاجتماعية.
8 - جرائم الزنا.
9 - زواج الاكراه الذي يترتب عليه جميع ما سبق.
10 - العقم عند أحد الطرفين.
11 - اباحة القانون للشرك في العلاقات الزوجية.
12 - الضغط المادي على الزوج عند بعض الأسر التي تعتنق المذهب الذي يفرض على الرجل الصرف.
13 – الشبق الجنسي عند الزوج تجاه الجميلات ومشاكل الغيرة والشك المترتبة عليه.
14 - عدم الكفاءة الاجتماعية والفكرية والتعليمية بين الزوجين.
15 – العنف الجسدي.
16 - احساس داخلي بالعودة إلى الشباب عند أحد الطرفين عند بلوغ سن الأربعين والخمسين، وبالتالي اذا اهمل الرجل ذلك ولم يعره أي اهتمام تبدأ المرأة في التفكير بالطلاق والعكس صحيح.
17 - اتخاذ الكثيرات من الزوجات لقرار الطلاق بعد سنوات طويلة من الحياة الزوجية لا يكون وليد الساعة انما تراكمات متتالية ترتب عليها تغير في شخصيتها واحتياجاتها وحالة من عدم الاستقرار العاطفي والنفسي توصل الزوجة إلى قرار الطلاق، أو لأن الزوجة كانت تنتظر اللحظة المناسبة،
وعندما نراجع الأسباب التي حصرناها نجد أن الكثير منها ان لم يكن معظمها يجعل من الطلاق قرارا سليما للحياة الزوجية التي جلبت التعاسة لأحد طرفيها، فما فائدة ارضاء المواطن للفكر الاجتماعي السائد في المجتمع وهو محروم من السعادة؟ فان غاب المعروف عن الحياة الزوجية فلماذا نتمسك بها؟
تحياتي لكل الأزواج الذين أمسكوا الميثاق الغليظ بالمعروف وقطعوه بإحسان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث