جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 أغسطس 2017

متى تعود الكويتية إلى عصرها الذهبي؟

يشكو الكثيرون من تراجع مستوى الخطوط الجوية الكويتية، مقارنة بالخطوط المنافسة، ويعانون من ظاهرة تأخر المواعيد، وعدم انتظام أوقات المغادرة والوصول، وقد عانيت  مثل غيري، من هذه الظاهرة، وللأسف أصبح تأخر مواعيد الرحلات، سواء في المغادرة أو الوصول ظاهرة عامة في مؤسسة الخطوط الكويتية، رغم ما يترتب على ذلك من أضرار مادية ومعنوية ونفسية للمسافرين.

فقد يكون أحد المسافرين رجل أعمال ولديه ارتباط مهم مع شركاء، وتنتظره صفقات كبيرة، وعندما تتأخر رحلته فانه يتعرض لخسائر مالية كبيرة، أو قد يكون المسافر طالباً، ولديه مواعيد امتحانات مصيرية، وربما يكون مريضاً ومرتبطاً بمواعيد مع أطباء أو مستشفيات، وهناك حالات كثيرة تتعرض للأذى المادي والمعنوي عند تأخر موعد السفر أو تأجيل الرحلة.
ثم ان متطلبات الحياة العصرية، تستوجب الدقة في المواعيد، وهناك التزمات لا يمكن تأجيلها أو إلغاؤها، لذلك يفترض ان تواكب الخطوط الجوية الكويتية روح العصر، وتتفاعل مع حركة الحياة بشكل ايجابي، وفوق كل ذلك، فان عدم التزامها بمواعيد رحلاتها يسيء كثيراً الى هذه الشركة الوطنية العريقة، التي كانت في يوم من الأيام نموذجاً للشركة الناجحة المتميزة، وكنا نتفاخر ونتباهى بهذا الناقل الوطني العملاق.
ان حرصنا على هذه المؤسسة الوطنية يدفعنا للتنبيه والتحذير من هذه الأخطاء والعثرات، ومن واقع اهتمامنا بخطوطنا الكويتية نكتب عن سلبياتها، آملين ان يبادر مسؤولوها الى اعادة النظر في أسلوب العمل، نظراً لحجم المهمة الوطنية الملقاة على كواهلهم، ليعيدوا هذه المؤسسة الى عصرها الذهبي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث