جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 16 أغسطس 2017

رثاء

نؤمن بأن الموت حق وامر مكتوب للجميع.. ولكن ألم الفراق والحسرة أمران لا مفر منهما.
فجعنا الأسبوع الماضي خبر وفاة المغفور لها بإذن الله أسماء راشد الحماد زوجة أخي الكبير «بوباسل» وجاء هذا المصاب الجلل بعد وضعها لمولودتها الخامسة بعشرين يوماً.
وما كان هذا الخبر كأي خبر.. فالقدر جاء سريعاً واختار من كانت لي اختاً كبيرة.. ومن كانت تملأ منزلها بحنانها الذي استظل به أخي الغالي ثمانية عشر عاما حافلة بالسعادة والحب والدفء والعطاء.. ذاهبة إلى مثواها الأخير.. تاركة وراءها اطلالا وذكريات جميلة وخالدة.
أم باسل..
ذهبت وأخذت معك ابتسامة أخي التي لم تفارق محياه.. والذي أعرب عن حزنه البالغ بسبب فراقك.. راسماً بدموعه أسمى وأعلى وأعطر معاني الحب والوفاء.. ذهبت عنه فجأة دون وداع.. وما أصعب الوداع لو كان.. كم كنت عظيمة في دنياه.. تركت في أحشاء قلبه فجوة لن يملأها سوى أجمل الذكريات.. ليس ذلك فحسب.. فنحن لا نستطيع ان نصف حجم الحزن والمصاب الجلل الذي حل بنا بفراقك.. نامي قريرة العين، فحكاية حبك في قلب أخي وقلوبنا لا تعرف النهاية.. قد تكونين رحلت بجسدك ولكن ستبقى ذكراك ومحبتك خالدة الى الابد.. وستكون أيادينا مبسوطة لابنائك كاليد الحانية التي تلامس قلوبهم قبل رؤوسهم.. وسيكونون نصب أعيننا.. وقلوبنا مساكنهم.. إلى جنات الخلد يا أم باسل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث