جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

سمو الأمير أول المستحقين لجائزة نوبل

نتابع بفخر واعتزاز هذا الاجماع العالمي غير المسبوق على اختيار صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قائداً للعمل الإنساني وإن تأييد زعماء العالم لجهود سموه في تحقيق السلام يستوجب منح سموه جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهوده المشهودة في دعم مسيرة السلام ونزع فتيل الأزمات في مختلف بلدان العالم.
إن سمو الأمير يحظى بإجماع عالمي لاختياره قائداً للانسانية، وفارسا للسلام ورمزا للعمل الإنساني وهي سابقة لم تحدث في التاريخ من قبل، حيث لم يحظ قائد أو زعيم على مر التاريخ بمثل هذا الاجماع العالمي ولذلك فإن سموه جدير بالحصول على جائزة نوبل للسلام ومن الواضح ان الدول العظمى وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا تقدر عاليا جهود سموه في احلال السلام ومحاربة التطرف والعنصرية والإرهاب.
وما يؤكد احترام العالم لسمو الأمير أن قادة وزعماء القارات الخمس يكنون لسموه كل الاحترام والتقدير وينظرون إليه بإعجاب وامتنان.
وإننا ندعو أعضاء لجنة جائزة نوبل وهم المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة إلى ان يأخذوا في الحسبان تقدير واحترام زعماء العالم لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وترجمة هذا التفاعل العالمي مع خطوات سموه وجهوده لتحقيق السلام في ربوع العالم الى واقع حقيقي ويعلنوا اختيار سموه ضمن المستحقين لجائزة نوبل للسلام، وسيكون لذلك بالتأكيد صدى عالمي واسع وسيكون قرارا تاريخيا يحظى بتأييد عالمي كبير.
ومن دواعي الفخر ان نعلن عن انطلاق حملة وطنية تبدأ من الكويت وتمتد إلى كل بلدان العالم لحشد التأييد العالمي لمنح سمو الأمير جائزة نوبل تقديرا لمواقف سموه وتتويجا لجهوده وعطائه وتفانيه في خدمة الإنسانية آملين أن تتبنى كل مؤسساتنا الوطنية العامة والخاصة هذه الفكرة وتبذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف الوطني الكبير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث