جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 15 أغسطس 2017

من أين بدأ العملاق عبد الحسين عبد الرضا؟

عملاق المسرح الكويتي والخليجي عبدالحسين عبدالرضا الذي غادر دنيانا إلى الملأ الأعلى عند المولى القدير نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته, استطاع أن يجمع الكويتيين وكان دائماً يدعوهم إلى المحافظة على الديرة والابتعاد عن المسائل التي تثير الانشقاق بين شعبنا الذي اعتاد على التآلف والمحبة.
تاريخ الفنان الكبير كما نعرفه بدأ في الستينات حيث تتلمذ على يد رائد المسرح العربي زكي طليمات واستطاع أن يشق طريقه في مجال المسرح تاركاً مهنته الأصلية في مطابع وزارة الإعلام ليحتل مقدمة صفوف كبار الفنانين من زملائه الكبار مثل سعد الفرج وخالد النفيسي وغانم الصالح ومحمد المنصور وحياة الفهد وسعاد عبدالله ومريم الصالح.
هناك صورة للفنان عبد الحسين ضمن مجموعة فرقة كشافة المباركية في الخمسينات والصورة أخذت في 1954 للفنان المبدع غانم الصالح ومجموعة من الشخصيات الكويتية التي تولت مراكز عدة في مؤسسات الدولة ومنهم عبد الهادي العوضي وكيل وزارة التخطيط السابق وخالد حسين العيسى وكيل مساعد بوزارة الكهرباء ويوسف عبد الله الحسيني الذي كان مديراً للبنك الأهلي ثم انتقل ليعمل مديراً لأحد البنوك في دولة الإمارات المتحدة وفي الصورة أيضاً محمد عبد الرسول فرج المستشار بمجلس الفتوى والتشريع وعبد العزيز العليان الذي كان يعمل في الديوان الأميري والشهيد الطيار حسن الزعابي وهناك شخصيات أخرى ومن بينهم كاتب هذه السطور عبد المحسن الحسيني الذي يعمل حالياً مختاراً لمنطقة قرطبة والكاتب الصحافي بجريدة الشاهد.
نعود لأهمية نشر هذه الصورة مع رحيل الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا.. فقد بدأ بوعدنان هوايته للتمثيل أثناء وجوده في فرقة كشافة المباركية وكذلك زميله الراحل الفنان غانم الصالح.. هذه هي بداية الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا ويبدو أن هوايته للتمثيل جعلته يواصل نشاطه ليصل إلى النجم الأول في الكويت ودول الخليج العربي والدول العربية لقد استطاع عبد الحسين عبد الرضا أن يعالج معظم المشاكل والأزمات التي مرت بها الكويت ضمن مسرحيات كوميدية دون التجريح.. وتكاد تكون كل مسرحياته جاذبة حتى يومنا هذا فقد أدخل البهجة والسرور في نفوس الناس الذين كانوا يعشقون تمثيله..
فرحم الله الفقيد الفنان الغالي عبد الحسين عبد الرضا الذي دائماً يذكرني بأخيه أمير عبد الرضا صديق الدراسة في المباركية ودار المعلمين بدمشق فكان أيضاً فناناً في الموسيقى حيث كان عازفاً للعود ويقول أشعاراً خفيفة وله أيضاً إبداعات في الفنون الجميلة.
وداعاً يا بو عدنان وستبقى مسرحياتك تذكرنا بك ولن يغيب وجهك المشرق.
والله الموفق،،،

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث