جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 14 أغسطس 2017

وداعاً عبدالحسين عبدالرضا

لأول مرة نحزن عند سماع اسم عبدالحسين عبدالرضا لأول مرة يقترن الألم والبكاء باسم العملاق عبدالحسين عبدالرضا الذي لطالما أضحكنا وأسعدنا ولا اتحدث فقط عنا ككويتيين وانما كخليجيين وعرب. رحل عمود من أعمدة الفن الكويتي تاركاً خلفه مسيرة حافلة بالعطاء والفن. آلمنا خبر رحيله وخسارة كبيرة للكويت والفن وياليته كان كذباً أو اشاعة. دائما نقول إن العظماء لا يموتون وإنما يبقون في الذكرى وللذكرى وانت باق معنا وفي قلوبنا مهما حيينا.
قدم لنا بوعدنان مسيرة جميلة من كلاسيكيات الفن الكويتي بداية بصقر قريش ونهاية بالعافور وسيلفي 3 ولن يسعني ذكر الأعمال الجميلة والخالدة التي قدمها. فمن الصعب تلخيص مسيرة 50 عاما بمقالة وبعض من الكلمات التي لن توفي جزءا من هذا العطاء. فقد قدمت لنا جملة من الأعمال الخالدة على مدى سنوات من أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية اختصرت كل ما في قلوبنا وكل مشاكلنا بابتسامة. ما هذه الصدفة يا عملاق؟ قدمت مسرحية «باي باي لندن» وودعتنا في لندن، اضحكتنا في الأولى وأبكيتنا في الثانية.
لك منا كل ضحكة صنعتها دعاء لك منا كل تقدير واحترام، نعم رحلت ولكنك حاضر بفنك وأعمالك مدى الحياة. انت مدرسة في الفن والكوميديا والدراما. وكلماتنا لن ترد لك هذا الجميل الذي قدمته لنا. كنت ولاتزال عملاق الفن وعملاقا بقلوبنا جميعا. رحمك الله وأدخلك الرحمن اوسع جناته. في امان الله يا ضحكة وطني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث