جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 أغسطس 2017

العِبر من كارثة العدوان العراقى 1990

استيقظت الكويت كما استيقظ العالم على ابشع عدوان وغدر استهدف ابتلاع دوله الكويت كيانا , وشعبا من الخريطة السياسية العالمية قامت به العراق وجيشها في الثاني من اغسطس 1990م بقيادة الهالك صدام حسين وحزب البعث الوثني هذا العدوان تم فى ليلة ظلماء وفى الوقت الذى كانت فيه المباحثات السياسية بين الكويت, والعراق تُجرى برعاية الملك فهد طيب الله ثراه فى جدة بالسعودية. عدوان عراقي سافر وفاجر ومنافٍ لكل القيم الاخلاقية, والاعراف الدولية ناهيك عن القوانين الدولية والقيم والشرائع الدينية فى هذا العدوان سفكت الدماء, وانتهكت الاعراض, وسرقت الاموال ودمرت البلاد وطمست هويتها الوطنية بإعلانها المحافظة الـ 19 التابعة للعراق. العدوان العراقي الغاشم والغادر اندحر وتحررت الكويت بقرارات دولية واجماع دولي منقطع النظير وتحالف عسكري من 28 دولة بقيادة الولايات المتحدة وتسهيلات ودعم من الملكة العربية السعودية, ودول مجلس التعاون. وتم ترسيم الحدود بين الكويت والعراق والتي كانت مصدر قلق لاختراق العراق الدائم لها ولكن هل استفدنا من دروس العدوان العراقى الذى يحاول بعض المسؤولين الحكوميين والمندسين من العملاء والحاقدين في وسائل اعلامنا تسميته بالعدوان الصدامي ؟!! رغم ان من غزانا هم العراقيون الاوغاد من كل طوائف العراق ومحافظاته فهو عدوان عراقي غاشم لا بل استمرت حالة البلد على ما كانت عليه قبل العدوان انفلات أمني وعزوف عن العسكرية, والتجنيد, من قبل الشباب تراخ حكومي في زرع معنى الوحدة الوطنية لاكثر من 20 سنة تدافع وتكالب على نهب المال العام واستباحته بالمليارات دون حسيب او رقيب عودة غالبية اعضاء مجلس الأمة من الفاسدين والامعات والمداهنين عودة المسؤولين الفاشلين والمنافقين الى مراكز القوى زيادة العجز في الميزانية انقضاض على جيوب الموظفين لسد العجز ارتفاع وتيرة الطائفية والقبلية مكافأة الفاشلين وابعاد ومحاربة المخلصين زيادة طوابير العاطلين عن العمل ارتفاع اعداد منتظري السكن الحكومي ضعف الاداء الحكومي وتأكل البنية التحتية ارتفاع معدل الجريمة والانفلات الأخلاقي التفرقة الطبقية والمحاصصة الحكومية سيناريو العدوان يتكرر ويعاد. والتاريخ يعيد نفسه تدخل إيراني سافر في بلدنا ودعمه لخلية العبدلي الارهابية لتقويض النظام والأمن بالقوة المسلحة وتراخ حكومي في القبض على الجناة. الحال كما كان ولا تغيير او تعديل او اعتبار لما حدث كارثة الغزو هزت العالم وغيرته ولكنها لم تغير من واقعنا شيء وكأننا لسنا نحن المعنيين.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث