جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 أغسطس 2017

شهداء الكويت أخذوا قصاصهم.. فكفى

قال تعالى في سورة النساء آية رقم «58»: «واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا» وقال تعالى في سورة الزمر آية «7» «ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور».
من بعد انتشار خبر احضار احد الفنانين العراقيين إلى الكويت لاحياء حفلة في دار الأوبرا تزامنا مع انعقاد مؤتمر اعادة اعمار العراق، رجعنا إلى اسطواتنا القديمة من كل عام عند استضافة الدولة فنانا عراقيا، في نشر البغضاء والاحقاد والكراهية ضد الشعب العراقي لأن ذنبهم أنهم يحملون جنسية نظام الغازي صدام حسين.
في أغسطس عام 1990 الكل يعلم أن الشعب العراقي المدني تفاجأ مثله مثل الشعب الكويتي تماما بغزو نظام صدام حسين الكويت، بعد خلافات اقتصادية استمرت عاماً، وأنظمة الحكم دائما تتخذ قراراتها من دون الرجوع إلى مشورة شعوبها من بعد اخضاع مجالس الشعب  والجيوش لإرادتها.
كما أنه في جميع أنظمة الحكم لابد من وجود «الطبالين» الذين يطبلون لهم غناء أو كتابة أو القاء خاصة اذا كان نظام الحكم مستبداً.
ومن بعد جريمة الغزو الصدامي للكويت، ارتكب بحق العراق جرائم عديدة في أرواح شعبها المدنيين وتدمير عمرانها إلى أن تم إسقاط نظام صدام وتطبيق حد القتل عليه قصاصا لدماء قد سفكت على يديه.
الشعوب دائما ضحية قرارات حكوماتها والعراق دفعت أخطاء قرارات صدام غاليا بأرواحها وباقتصادها وبسياستها، والإنسان الناضج الواعي لابد ان يوظف مشاعر غضبه في موقفه الصحيح حتى لا يختلط الحزن بالظلم، ونشر التباغض والاحقاد والكراهية ليس من خلق الإسلام أبدا، انما الإسلام يدعو إلى الاخاء والتسامح والمحبة ونشر العدل.
نظام صدام حسين هو من غزا الكويت وزهق أرواحها  وحرق آبارها وليس الملايين من الشعب العراقي المدني، وشهداء الكويت أخذوا قصاصهم من هذا النظام.
نقطة آخر السطر..

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث