جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 07 أغسطس 2017

في ذكرى الغزو.. أسرانا الأحياء المهملون «1-2»

بعد 27 عاماً على ذكرى الغزو الغاشم على  دولة الكويت، وبعد العذاب والآلام التي عاناها شعب السلام والطمأنينة، بعد كل الجراح التي حلّت على اجساد اسرانا وضحايانا وشهدائنا وأمهاتنا وآبائنا وأقاربنا، و بعد كل هذه الاوجاع على رحيل الشهداء والابرياء وبعد كل هذه السنوات التي مرّت على ذكرى تعد الاقسى والابشع على دولتنا الحبيبة ذكرى الغزو الغاشم عام 1990 لاتزال الآلام والجراح عالقة في قلوب واذهان كل اسرة ترعرعت على هذه الارض الطيبة.
ولكن ماذا عن أسرانا الابطال الذين قدموا ارواحهم تضحية في سبيل الدفاع عن وطنهم؟ فهؤلاء عاشوا لحظات عصيبة في السجون والمعتقلات العراقية وعاشوا اقسى 7 شهور مابين معتقل وآخر ومابين تعذيب و قمع وأسى ومرض وسوء تغذية و سوء معاملة بعيداً عن الوطن والاهل والاحباب. فقصص الاسرى الكويتيين تعد إرثاً وتاريخاً يروى للاجيال والابناء ويجب ان تُدرّس قصصهم ومواقفهم البطولية  في المدارس وفي كل المناهج ولكن للأسف التقاعس في اعطائهم حقهم يعد كارثة حقيقية في حق من دافع بإستماته عن الوطن. لم نر اي مسؤول  او قيادي يكرِّم هؤلاء الابطال معنوياً  أو يضع نصباً تذكارياً بأسمائهم  ولا حتى منشورات باسماء الاسرى كتذكار وتكريم لما قدموه وعانوه او يعطيهم أوسمة الشرف والبطولة. حتى اننا لانعرف من هم ولا أسماءهم ولا قصصهم و كم عددهم! هل يعقل؟!
ففي الدول الاخرى وتحديداً الدول الاوروبية  هؤلاء هم القاد والقدوة ولهم تكريم سنوي واشادة دولية و نصب تذكاري بمنتصف المدينة باسمائهم لان من يشارك في الحرب من اجل وطنه وارضه ويتم أسره هو بطل حقيقي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث