جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 04 أغسطس 2017

رباط صليبي بفكر يهودي

تحدث الكثيرون عن هذه المشكلة ولست أول من يعرضها ولكن للصبر حدود لأنها طالت و«مصخت» و«تشمخت».
اثنان لا ثالث لهما حصل بينهما اختلاف بسبب آراء رياضية، أدت إلى تعارض مصالح مالية، ثم تحولت إلى فرض من منهما شخصيته قوية!
لعب جهال من «كبار سن» ومن المفترض أنهم كبار بالمقام والعقل.
هبطوا برياضة الكويت وأوقفوها وللأسف مازالوا مبجلين عند البعض «الله يعز الفلوس» يرون بأعينهم ما حصل للشباب ومستقبلهم الرياضي ومازالوا مصرّين على مبادئهم الرخيصة ولا يريدون أن يتنازلوا لشباب الكويت الذين من دونهم لما كنتم على ما أنتم عليه الآن.
في دول العالم الغربي تفعل الأندية المستحيل لإرضاء جماهير ولاعبي النادي، لأنهم هم الأساس ومن غيرهم لم ولن يكون هناك ناد.
أما في الكويت فتطلبون من الجمهور بل تترجونهم بأن يأتوا لحضور  المباريات وأن يصوتوا لكم في الانتخابات فيتركوا كل مسؤولياتهم حتى يدلوا بأصواتهم لكم «أوفياء» وبعد نجاحكم تطول رؤوسكم وتعرض كروشكم ولا يرى المشجعون أو اللاعبون منكم إلا غرورا وعدم مبالاة لما يطلبه الشباب الرياضي، فأنتم موجودون على  هذه الكراسي لكي تلبوا متطلبات الشباب والرياضة وليس العكس كما تتصورون، حتى أصبحنا نشجع أندية الغرب وندفع مبالغ لشراء ملابسهم الرياضية ومن أجل أن نشاهدها تلعب وتخلينا عن تشجيع أنديتنا «مجبورين» «من رداكم» مع اننا لا نريد ذلك «شحادك يالمسمار قال المطرقة».
ودليلاً على عدم  اهتمامكم بالرياضة وكل همكم هو المال، اقرار خصخصة النوادي الذي تعتبرونه انجازكم العظيم الذي سيفيد اللاعبين ويمتع المشجعين، ولكن ما خفي أعظم وهي فوائدكم لأن الأرض التي عليها النادي ستكون ملكاً لكم تفعلون فيها ما تشاؤون وأيضاً بناء المحلات حول النادي وبيع الكراسي على الجماهير الذين سيدخلون في جيوبكم الملايين.
ضغطتم بكل ما أُتيتم من قوة فمكرتم وكذبتم حتى حصلتم على مطالبكم، فقد أتعبتم الشباب الرياضي وهم تعبوا من غض البصر عنكم، ولكن «ما باليد حيلة».
أنتم الكبار أصحاب المراكز والملايين التي بعد كم سنة ستصبح مليارات، أما الشباب فلا صوت لهم يُسمع أو رأي يؤخذ.
كما هو كذلك في جميع الدول الخليجية وبعض الدول العربية.
المشكلة كبيرة ولكن الحل سهل، تنازلوا عن مناصبكم السرية والخفية من خلف الكواليس، واتركوا الشباب والرياضة في حالها أيها السياسيون، ولا تتوارثوا كراسي الرئاسة الرياضية فهي ليست ملكاً لكم، وضعوا قانوناً ينص على عدم ترشح الرئيس الحالي للنادي وأيضاً الاتحاد في دورة الانتخابات المقبلة، واتقوا الله في شباب الكويت ورياضتها، فبعد أن كنا ننافس ونتزعم البطولات العالمية «شامخين الرأس» برفع علمنا الكويتي، هبطتم بنا إلى القاع من «انسحابات والمشي خلف العلم الأولمبي».

أكم من سارق ترك أخوه مشرداً
أحب المال عشقاً فعاف من أحبه

ولله في خلقه شؤون

محمد الصباح

محمد الصباح

نائب رئيس التحرير

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث