جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 02 أغسطس 2017

لا وساطة لمنحاز أو متطرف أو ديكتاتور «2-2»

علاوة على أن اردوغان رفض أيضا مطلب الدول العربية والخليجية بإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطرالتي أوقعت اردوغان في حرج سياسي كشف ضعف موقف اردوغان العثماني الإخواني أمام الدول العربية والإسلامية، وينتهج أردوغان سياسة عدائية تجاه دولتين من الدول المقاطعة لقطر وهي الإمارات ومصر، ويدعم أعمال العنف التي يتبناها تنظيم الإخوان المجرمين في المدن المصرية، ويقف أمام جهود ومواقف الإمارات والسعودية والبحرين ومصر ، الجهود التي تحارب التنظيم الماسوني الإرهابي للإخوان المجرمين  ، ومما تقدم يعني بالضرورة أن وساطة السلطان الديكتاتور العثماني الإخواني اردوغان لحل الأزمة القطرية باتت عقيمة ولا فائدة منها، وهو على علم بذلك، ما اضطره للتصريح بأنه لا يسعى هو لوساطة منفردة بل يدعم الوساطة الكويتية، وهدفه من هذا التصريح تعليق فشله على شماعة الوساطة الكويتية .
  وما دفع اردوغان لتلك الوساطة هو وضعه المتأزم في الداخل وزيادة عزلته الإقليمية كنتيجة حتمية لإصراره على دعم التنظيمات الإرهابية الإخوانية، فكانت جولته تلك محاولة لتحسين صورة نظامه الديكتاتوري العثماني الإخواني ،  والإيحاء للعالم بأن مواقفه حيادية وهو يعلم أن من قام بهذه الوساطة دول شقيقة كالكويت ودول عظمى كالولايات المتحدة والدول الأوروبية ولم تؤت ثمارها بسبب التعنت  القطري، فكيف باردوغان أن يصل إلى نتيجة وهو منحاز متطرف ديكتاتوري؟. أردوغان استغل الأزمة لجني المكاسب الاقتصادية ، وما وجود وزراء وشخصيات اقتصادية وتجارية في الوفد الاردوغاني إلا أكبر دليل على ذلك .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث