جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 31 يوليو 2017

ستذهب القدس كما ذهبت الأندلس «2-2»

ضعف ملوك الطوائف أدى الى طمع ملك اسبانيا بالاستيلاء عليهم وطردهم من الاندلس واحتلال اراضيهم، بل كانوا يدفعون الجزية لملك اسبانيا ألفونسو السادس بعدما كان الاسبان هم من يدفعون الجزية لحاكم الاندلس المسلم !
واتحدت الممالك الاسبانية المسيحية مثل قشتالة وليون تحت صولجان الملك ألفونسو السادس ما أدى الى زيادة قوتهم وشن الحروب على بلاد المسلمين والانتصار عليهم.
ثم في النهاية اتحدت مملكتا ليون وقشتالة مع مملكة اراجون واستطاع الملك فيرناندو والملكة ايزابيلا احتلال المدن الاسلامية الواحدة تلو الاخرى الى ان سقطت آخر قواعد المسلمين وهي غرناطة في عام 1492م.
وما احداث العرب اليوم ببعيدة عن احوال الاندلس بالأمس، فتجد العراق مدمراً وسوريا مثخنة الجراح والاشقاء بالخليج متفرقون كملوك الطوائف بالاندلس..
فهاهو التاريخ يعيد نفسه والفرق الوحيد فقط هو الزمان، فبالامس كانت الاندلس واليوم أصبحت بلاد الاسلام قاطبة بشرقها وغربها!
فترى جنود الصهاينة يمنعون المسلمين من التكبير والصلاة بالمسجد الاقصى للجمعة الثانية على التوالي دون تدخل ووصل بنا الحال الى عدم الاستنكار، فها هو زمن الهوان والضعف لأمتنا، فالقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين لا نجد له ناصرا، ورأينا الكثير من القتل والتنكيل بشعب أعزل كالاطفال والشيوخ ولكن لا حياة لمن تنادي..
ونرى الأمم قد هاجت علينا من الشرق والغرب كأميركا وروسيا وغيرها، ولا نجد معيلاً لنا ونحن متحاربون فيما بيننا..
وسنودع القدس حينها بقول: سلام يا قدسنا، سلام لا لقاء بعده !
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة:
ذات يوم سنقول: أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض!!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث