جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 30 يوليو 2017

ستذهب القدس كما ذهبت الأندلس «1-2»

يتساءل البعض كيف سقطت الأندلس جنة العرب والمسلمين، وما الذي حدث، علماً إنهم قوةً ضاربة ولديهم جيوش جرارة ولن يتنازلوا عنها بهذه السهولة؟
سأرجع بشكل مختصر للأحداث بالأندلس، حيث بالبداية كان المسلمون متوحدين على قلب رجل واحد بخلافة واحدة هي الخلافة الاموية.
فبعد الفتوحات الاسلامية ووصولهم للمغرب العربي وتثبيت الدين الاسلامي، ارسل القائد موسى بن نصير القائد الشاب طارق بن زياد من طنجة مع جيش صغير من البربر والعرب يوم 30-4-711 عبر المضيق الذي سمي لاحقاً على اسمه الى الاندلس، وفي يوم 19-7-711 استطاع الانتصار على القوط الغربيين وقتل ملكهم لذريق «Roderic» في معركة جواداليتي «وادي برباط».
وبعدها تمت الفتوحات بكامل منطقة الاندلس التي تشمل الان اسبانيا والبرتغال واجزاء من فرنسا.
ومن أسباب سقوط مملكة القوط الغربية هي الحروب الداخلية بينهم وانقلاب لذريق «Roderic» دوق باتيكا على الملك «ويتزا» ملك القوط الغربيين.
وايضا تذكر المصادر بأن احد النبلاء يدعى «يوليان» قد أرسل ابنته للبلاط الملكي كما كان يفعل جميع النبلاء، فاعجب بها الملك واغتصبها، ما أثار غضب «يوليان» وقرر الانتقام بأن يوفر للمسلمين السفن لغزو أسبانيا.
وكذلك تذكر المصادر أن اليهود المضطهدين قد ساهموا بفاعلية في صفوف المسلمين ضد القوط الغربيين.
كل هذا أدى الى سقوط أسبانيا وفتحها على يد المسلمين وقيام دولة الاندلس التي ضرب المثل بها بالعلم والثقافة والحضارة والادب والشعر والفنون والعمران والفلسفة والفكر.
ولأن دوام الحال من المحال فبعد سنوات القوة والعزة وتحت راية واحدة سقطت الخلافة في الاندلس عام 1031م بسبب ثورة الامازيغ ونشوء ملوك الطوائف الذين قسموا الدولة الى 22 دويلة !
فبدأت الحروب بينهم تضعفهم وتنهكهم بل الأدهى والأمر بأن الاشقاء كانوا يستعينون بملك اسبانيا «المسيحية» على اشقائهم !

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث