جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 30 يوليو 2017

خلية العبدلي السرطانية

يقول أهل القانون «الحكم عنوان الحقيقة» وهذا ما جعلنا نقف جانبا ونلتزم الصمت. عندما كانت قضية خلية العبدلي في أيدى القضاء. يقلبها ويمحصها كيفما شاء. حتى استقر في وجدانه ويقينه أن اعضاءها مذنبون. وأدانهم القضاء بحكم نهائي وبات من خلال حكم محكمة التمييز. الذى استطرد في شرح حيثياته . وسيناريو تشكيل هذه الخلية. وعملها، وتخابرها مع دول اجنبية، وأحزاب ارهابية . وكيف أعدوا عدتهم للانقضاض على أمن واستقرار المجتمع الكويتي. محاولين زعزعته والاطاحة بحكومته. من خلال القوة والاستعانة بقوى الشر والدمار. بأن عقدوا العزم وأعدوا ما استطاعوا من قوة،وسلاح، ومتفجرات. ليرهبوا به أمن واستقرار، أهل الكويت ووجودها . بالقوة والخيانة.؟!! جاء الحكم ليوقف كل التخرصات. ويرد على كل الشبهات. ويتصدى لكل الثغرات القانونية. التي أثارها محامو المتهمين. ليأتي الحكم واضحا، وصريحا بان هذه الزمرة وناكرو جميل. وذلك أنهم خانوا وطنهم الذى رباهم. نكثوا العهد الذى يربطهم به وباعوا دينهم وضميرهم، ووطنيتهم. بثمن بخس. وبوعود زائفة من الذي. لا يآبه للمواثيق، ولا يعترف بالاتفاقيات وحسن الجوار. ولا مبادئ القانون والاعراف الدبلوماسية. وأهمها عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول. هذا العدو نكث بكل الوعود، والالتزامات. وأظهر الشر وأضمر العداوة. هؤلاء الخونة ليسوا من أهل الكويت ولا يستحقون جنسيتها، أو حمل اسمها. هم ومن ساعدهم، أو من يدافع عنهم، من أعضاء البرلمان أو الكتاب أو المحامين. لأنهم من بعض، كحال المنافقين الذين قال عنهم تعالى ((الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) نعم قبضوا ايديهم عن الجماعة والوحدة الوطنية. والدفاع عن الكويت. وباعوا ضمائرهم للعدو. فهؤلاء يستحقون أن تقطع «أيديهم وأرجلهم من خلاف وينفوا من الارض» لا أن يهربوا أو يسهل لهم الهرب .هؤلاء هم العدو فاحذروهم. واجتثوهم من فوق الارض. واقطعوا أواصر صلتهم بالمجتمع. والدول التي تقف معهم. من خلال سحب جناسيهم. والعمل على القبض عليهم. وتطبيق حكم القانون عليهم. وعلى الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية أن توضح للجميع كيف هُرّبوا. أو هربوا. ومن ساعدهم، أو من تقاعس في القبض، عليهم. أنهم خلية شيطانية وسرطانية. جزاؤها البتر ليتعافى المجتمع من شرورهم.                                                                  
الحكم بالسوية عدلً بين الرعية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث