جريدة الشاهد اليومية

السبت, 22 يوليو 2017

عدم الخوض

الجميل في النوائب هو كشفها لمعدن من هم حولنا كما قال الإمام الشافعي.
جزى الله الشدائد كل خير
أبانت لي صديقي من عدوي
ونائبة النزاع الإقليمي التي بدأت في شهر رمضان الماضي لم تتعد أسوار الإعلام بجميع حقوله حتى هذه اللحظة، فبدأت جبهات النزاع بشحذ أسلحتها مستخدمة من هم تحت مظلاتها الإعلامية، وهذا حق مشروع لها وإن كنا لا نستسيغ بعض الأساليب المتبعة وكان موقف الكويت من هذا الخلاف داعياً إلى التهدئة وساعياً لإصلاح ذات البين، وهذا ديدن العظماء برئاسة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، ففي حقيقة الأمر لم يقتصر السعي لإحلال السلام فقط بل تجنيب أرض الوطن الدخول في دوامة لا ناقة لنا ولا جمل فيها وكذلك تجنب تداعياتها، فالحكمة والعقل والواجب الوطني تحتم اصطفاف الكويتيين جميعهم خلف ولاء القادة سمعاً وطاعة، وهذا هو حس المواطن المسؤول الذي يعي جسامة ما يحدث حولنا، باستثناء رخاص الذمم والضمائر الذين انجرفوا خلف بعض اطراف النزاع الخليجي ولم يحترموا موقف الدولة الرسمي - التي يقف له أكبر دول العالم احتراماً - بل ان رائحة أموال شراء المواقف زادت سماء الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نتانة، حيث يحاول بعض معدومي الضمير جعل أرض الوطن ساحة قتال لاضعاف جبهتها الداخلية بسبب مواقف قيادتها المشرفة في المحافل الدولية.
لذلك، وقياساً على احداث «بلاغ الكويت» الآثم، ودرءاً للمفاسد، أتمنى أن يتم الايعاز لذوي الاختصاص بأخذ اللازم في مسألة «عدم الخوض» بالخلاف الخليجي وما يترتب عليه، لقطع دابر التكسب المادي والإعلامي الرخيص من وراء خلاف الأشقة
- محلياً وخليجياً - وإجبار المرتزقة على الانصياع لموقف الدولة الرسمي وعدم المتاجرة بالجبهة الداخلية الوطنية.
نحن لا نريد لتراب الكويت الطاهر أن يتحول لساحة دم طائفي أو أو أو .... كما حدث في أرض الجمهورية اللبنانية التي أصبحت أرض قتال لتصفية حسابات من يجاورها من الدول.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث