جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 17 يوليو 2017

صباح الخليج

التعصب أنواع فكل منا لديه تعصب لكثير من الأشياء ولكن نختلف في اظهار عصبيتنا فعلى سبيل المثال في الرياضة يتعصب بعض المشجعين لناد معين وقد تصل هذه العصبية للدخول في مهاترات كلامية ضد النادي الند قد تصل الى درجة كره لاعبي النادي الآخر ورئيسه ففي الكويت نرى ان حتى صراع رؤساء النوادي سياسيا ينعكس من خلال تفاعل مشجعي الناديين مع هذا الصراع فيتحولوا لادوات للصراع دون أن يشعروا ولكن على الرغم من ذلك ما إن تكون هناك مباراة للمنتخب الوطني حتى يلتف الجميع في عصبيتهم وحبهم للمنتخب متناسين كل العصبيات الفرعية فإذا كانت المباراة مع دول خليجية قد نرى بعض الجماهير من الطرفين تتطرف بعصبيتها كذلك وحين يشارك فريق خليجي في بطولة عالمية نجد الجماهير الرياضية الكويتية بمافيها المتعصبين المتطرفين يقفون وراء الفريق الخليجي.
ولكن ان تعدت العصبية الحد المقبول وأدت الى الاساءة للطرف الآخر وتشويه صورته سواء بأشياء حقيقية او مفبركة وتبعتها الاطراف الاخرى بنفس الاسلوب ودون تدخل العقلاء من الطرفين فإن مثل هذه الافعال والاقوال ستؤدي حتما الى تولد مشاعر من الكراهية والحقد وفي اقل تقدير ستترك جرحا في النفوس وحينا لن نرى التعاطف والتلاحم بين الجماهير في المباريات العالمية حين يشارك منتخب وطني او خليجي. 
مؤسف أن تتعاظم الأزمة الخليجية بين الشعوب على الرغم من نجاح مساعي صاحب السمو في تخفيف وطأتها السيايسية خلال اليومين الماضيين وصل التناحر في وسائل التواصل الاجتماعي الى مستوى خطير تعدى اطراف الصراع لتصل الكويت فمايحدث اليوم من تراشق اعلامي من بعض اطراف الصراع الخليجي هم من حيث لايشعرون يعمقون الجراج ويؤخرون علاجها وبالتأكيد وحتى ان عولجت فهم سببا ببقاء آثار هذه الجروح طويلا.
ختاما أتمنى أن نقتدي ككويتيين بصاحب السمو في تعامله مع الأزمة ودوره التارخي في لحمة البيت الخليجي فلنترفع جميعا عن كل مسيء وليكن دورنا تضميد الجراح بين الشعوب ونترك الجروح السياسية للعود يداويها بحنكته وحكمته وقدرته وزعامته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث