الأربعاء, 05 يوليو 2017

بعيداً عن الأقنعة

عندما تصل إلى النضج الفكري والاتزان في ما يكمن في نفسك تترفع حينها عن تفاهات البعض ممن يحاول تحطيمك ويسعى إلى تدمير مسيرتك الحافلة بالخبرات والتجارب لذلك لا تسمح له بذلك وخذ الحذر منه لأنه يحاول القضاء عليك ببطء ويريد تحقيق أهدافه الخبيثة التي في مقدمتها القضاء على سعادتك وسعادة من حوله ويحاول جاهدا محو طموحاتك لأنه شخص مريض تسوده الغيرة ويسكنه الحقد والحسد، هو لا يعلم أن مثل هذه المعارك غالبا ما تنتهي بالفشل لأننا قادرون على كشف تلك الأقنعة المزيفة واعطائها صفعة لا تنسى ومهما مضت عليها الأيام والسنون لابد أن يلجأ لك أصحابها ذات يوم بروح مهزومة مكسورة منهكة لذلك من يزرع فرحا يحصد الفرح ومن يزرع شوكا يحصد الشوك ومن يستحق البقاء يبقى طول العمر ومن لا يستحق لابد أن يغادر في أقرب فرصة غير مأسوف عليه، نعيش مرة واحدة في هذه الحياة المليئة بالتناقضات والمغامرات والعبر علمتنا الكثير وما أجمل من يتعلم الوفاء ويعلمه لغيره من خلال أفعاله ومواقفه، للأسف هذه الصفة أصبحت نادرة جدا إلا من رحم ربي، ازرع الخير أينما كنت تحصد محبة الناس والذكر الطيب حتى عندما تغيب تبقى أفعالك حاضرة تفوح منها رائحة المسك والطيب، بينما البعض الآخر من يزرع الشر للأسف يتفاخر بذلك وما تفوح منه غير رائحة الغدر والخداع، الحياة قصيرة جدا استثمرها في الحفاظ على سعادتك وعندما تجد شخصاً يسعى للقضاء عليها لابد أن تستأصل هذا الشخص من حياتك وتلغي وجوده بها فهو كالسوسة كلما كبرت ازداد عمقها ولا يتم علاجها إلا من خلال استئصالها من جذورها، لا يعرف معدن الإنسان إلا وقت الشدة لذلك انتقي من يتميز بالشفافية والتضحية من لا يعرف التلون وارتداء الأقنعة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث