جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 30 يونيو 2017

مأساة رحيم الظفيري

رجل من فئة غير محددي الجنسية «البدون» وما أدراك ما البدون وحالتهم المأساوية بل الكارثية تتلاعب بهم رياح البؤس والشقاء فيفطرون ألماً ويتغدون حزناً وعشاؤهم ونموهم هم وغم.
رحيم الظفيري ساقته الظروف البائسة أن يطرق الأبواب ويقف على قوارع الطرق عله يصيب منها شيئاً يقتات عليه هو وأولاده الذين فقدوا والدتهم بسبب مرض السرطان لتزداد مأساتهم هو وأولاده بتكرار هذا المرض الخبيث ليظهر في ابنته المعاقة بالذهان إضافة إلى ثقب بالقلب ولم يجد في بلد الخير والمساعدات من يتصدى لرفع معاناته وأولاده حتى حصل من بيت الزكاة على مبلغ لا يكفي حتى لإجراء فحوصات في أقل عيادة من عيادات العالم الثالث إلى أن هداه الله لفاعل خير قدم له أملاً في علاجه بتايلند وفعلاً ذهب بابنته إلى هناك ولكن المأساة لم تتوقف فلاحقته إلى هناك حيث قام من وشى به واتهمه دون مراعاة لمريضته المسكينة عبر حسابات تويترية شيطانية ليتوقف علاجها ويعود أكثر بؤساً وألماً وتعود ابنته أشد مرضاً من سابق عهدها.
رحيم الظفيري مخلص ونقي، فهو من أجل فاعل خير قطري ساعده في علاج زوجته المرحومة أيام مرضها في تايلند قام بعد مقاطعة قطر ومن أجل عين تكرم مدينة قام بتغيير اسمه واسم ابنتيه إلى تميم وقطر والدوحة وصورها وأرسلها عبر الإعلام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث