جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 25 يونيو 2017

الإلحاد والظواهر السلبية

لاحظت في الآونة الاخيرة مع الاسف انتشار ظاهرة او موجة تكتسح البلاد بهدوء، بعناية من هم حاصلون على شهادات عليا وبكل اسف يحظون لدى بعض القنوات التلفزيونية باهتمام وتقدير لا يجدر لاصحابها بهذا الاحترام، حيث إنهم يبرزون اصحاب هذه الافكار المنحرفة والمنحلة على قنواتهم باسم الديمقراطية وحرية الرأي وحرية النشر مع العلم ان هناك قانوناً يحد من الظواهر السلبية ولا اعرف اين موقف بعض اعضاء مجلس الامة اللي شكلهم نايمين بالعسل.
ما اعرفه ان هناك قانوناً يجرم الارتداد عن الدين ويجرم التحريض على ذلك ولكن يجهله الكثير والسبب عدم وجود هذه الموجة من قبل ولكن اليوم يجب ان يقف المجتمع الكويتي المحافظ وقفة جادة لمحاربة هذه الموجة الساقطة التي تعد نجاستها نجاسة... عزكم الله، فأين دور مؤسسات المجتمع المدني التي طالما كان لها دور فعال في هذا المجتمع وبنائه.
اعتقد ان هناك مهزلة تحدث ويجب ان نحارب ظاهرة الالحاد حتى لا تتفشى في المجتمع الكويتي وهذا الدور منوط بالاخوة في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والسادة الاعضاء في لجنة الظواهر السلبية وجمعيات النفع العام والاهالي في البيوت بمراقبة الابناء ومراقبة سلوكهم.
باختصار شرح مبسط لدين الالحاد هو دين اللاقانون واللاقيم واللااخلاق ولا طهارة فيه ولا نجاسة ولا حرام ولا حلال المنكر لديهم عادي والمعروف لديهم عيب وشتم الانبياء والاوصياء والاصحاب المنتجبين عادي بالنسبة لهم لا يعترفون بوجود الله ولا عدله ولا صفاته التي هي عين ذاته كل ما يعرفونه انهم مجرد بشر وجدوا بالصدفة لا كرامة لديهم ولا احترام وهم اشبه بالدواب همهم علفهم وربما الدواب افضل منهم لان الدواب تسبح الله عز وجل.
ورداً على تلك التي تطالب باقرار قانون زواج المثليين في الكويت: اذا كنت تعتقدين ان الكويت دولة دستورية وتؤمنين بهذا الدستور فاعلمي ان المادة الثانية في هذا الدستور الذي نحن نحترمه ونتعايش به ينص على ان «دين الدولة الاسلام والاسلام هو مصدر من مصادر التشريع»، لذلك اقول لكِ باختصار اتركي آراءك في صدرك أو ارحلي الى حيث يحترمون رأيك، والله ولي التوفيق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث