جريدة الشاهد اليومية

السبت, 24 يونيو 2017

عيدكم مبارك

بعد انقضاء الضيف الخفيف على قلوبنا شهر البركة رمضان أعاده الله على الجميع بالخير عاما بعد عام، يأتي يوم الفرح وأحد العيدين للمسلمين الذي يتوجب بهما الفرح وابداء السرور إلا وهو عيد الفطر.
فهو اليوم الذي يتوجب ان يفرح الكبار قبل الصغار والفقير قبل الغني، حيث رفعت الاعمال فمن صام وصلى وتصدق مخلصاً لله دون رياء فاولئك هم الفائزون.
وكذلك الفقير فبعد ان تأتيه زكاة الفطر يكون قد فرح لتحسن احواله هو واسرته.
وللعيد جو خاص بالفرح فالتزاور بين الاقرباء والاصدقاء له نكهة خاصة من الصباح الباكر بعد صلاة العيد، يبدأ الفرد بلبس أحلى الملابس ووضع أطيب العطور وزيارة صلة الرحم، تبادل التهاني مع الاقرباء والاصحاب، فتجد الدواوين مفتوحة من الصباح بعد صلاة العيد لاستقبال الناس.
وللتكنولوجيا نصيبها من العيد، فالرسائل عن طريق الجوال تبدأ من الليل إلى اليوم الثاني من العيد.
ومن اللحظات الجميلة بالعيد هي كسر الروتين الغذائي بحيث تجد «الريوق» من الصباح قبل خروجك للتزاور مع الاقرباء.
ولا ننسى اجمل مافي العيد هي فرحة الاطفال حيث تجدهم يعايدون الكبار ليحصلوا على «العيدية» فترى فرحتهم وبراءتهم بعيونهم بكل عفوية.
وارجو من الجميع ان يعلم أبناءه واخوانه واصحابه ان يحتفل بالعيد اكراما لدينه، وكذلك امتثالا لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم باظهار الفرح بهذا اليوم الجميل، روي عن انس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: «ما هذان اليومان»، قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم «ان الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الاضحى ويوم الفطر».
فكفانا تغرباً كالاحتفال بأديان ما أنزل الله بها من سلطان كرأس السنة والفالنتاين.
ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث